
الوزير و الموظفون
أصحاب المرتبات العالية يرسلون السيارة و مكتب الوزير يتبرأ منها
سيارة مجهولة تقوم يوم أمس الأحد بمهاجمة المتظاهرين أمام مبنى ماسبيرو خلال الاحتجاجات التي قام بها موظفو اتحاد
الإذاعة والتليفزيون حيث قطعوا طريق الكورنيش أثناء اعتراضهم على تجميد لائحة الأجور
, و قد تم مشاهدة السيارة التي قامت بالحادث وهي سوداء اللون ماركة ميتسوبيشي , حيث
قام المتظاهرون بتحطيم السيارة أمام مبنى وزارة الخارجية بعد ترويع قائدها الذي تم
احتجازه من طرف رجال أمن وزارة الخارجية الذين أنقذوه من أيدي المعتصمين .
وزير الإعلام سيء الذكر أسامه هيكل و الذي لن ينسى المصريون مقاله يوم 25 يناير الذي هاجم
فيه الثورة حتى قبل قيامها و قال عنها كلام كان يجب أن يخجله و يجعله لا يقبل أن يأتي
وزيرا في حكومة جاءت بمرجعية هذه الثورة التي كان الأخ ضدها , لكن كما يقول اذا لم تستحي فافعل ما شئت , نفى عبر مكتبه ما تردد عن قيام السيارة الخاصة
به بصدم أحد المتظاهرين أمام مبنى ماسبيرو, و قال البيان ان الحادث قد وقع في نفس التوقيت الذي
كان وزير الاعلام حاضرا اجتماعا بمجلس الوزراء , يا سبحان الله و كأن المتظاهرين اتهموه هو شخصيا بقيادة السيارة فأراد رد التهمة ليؤكدها بغبائه هذا .
و في التفاصيل فان سائق
السيارة قادها بسرعة جنونية و اطاح بما يزيد عن 6 افراد وهرب الى الطريق المؤدى الى
وزارة الخارجية , حيث قام المتظاهرين الغاضبون بملاحقته وتهجموا عليه وكاد يقضى عليه
لولا تدخل موظفي وزارة الخارجية الذين قاموا بحمايته وإدخاله داخل مبنى الخارجية ,
تم قام المتظاهرون والمارة بفعل بطولي تجسد في تحطيم السيارة أمام وزارة الخارجية وخلع
أبوابها وتكسيرها , و ذلك لردع أمثال أصحاب السيارات الذين يروعون المواطنين بأمر من
وزير أو ضابط , فهذا الزمن ذهب مع المخلوع مبارك و لن يعود .
أما من جهته فقد صرح الدكتور
محمود سعيد مدير الاستقبال والطوارئ بمستشفى المنيرة ان الحالتين التى استقبلتها المستشفى
من أحداث الاشتباكات أمام ماسبيرو هما حالتي كسور وجروح وكدمات سطحية وعميقة , و ذلك لأن
مستشفى المنيرة العام كان قد استقبل حالتين من بين المعتصمين فى ميدان التحرير , وحالتين
من بين الاشتباكات التى وقعت امام مبنى الاذاعة والتليفزيون فى ماسبيرو وحالتهم جميعا
مستقرة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق