تعليق اعتصامي التحرير و ماسبيرو و ليس فضهما خلال رمضان



التعليق يعني العودة بعد عيد الفطر كما أكد المعتصمون

قرر 26  حزبا و حركة و ائتلاف من المعتصمين في ميدان التحرير منذ 8 يوليو الماضي تعليق الاعتصام خلال الشهر الكريم , و قالت الحركات أن تعليق اعتصامهم بميدان التحرير سيشمل شهر رمضان فقط على أن يعودوا مرة أخرى للميدان عقب عيد الفطر في اعتصام سلمي حتى تحقق جميع مطالب الثورة المشروعة ,  و في ذات الإطار أعلن اتحاد شباب ماسبيرو انسحابه من الميدان أمس الأحد وتعليق اعتصامه لحين انتهاء شهر رمضان الكريم , موضحا في بيان أنه سيتم معاودة الاعتصام مرة أخرى عقب عيد الفطر وذلك للتأكيد على كافة المطالب التى لم يتم تحقيقها حتى الآن.


و أصدرت الأحزاب والحركات المشاركة في الاعتصام و هي كالتالي :

 الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي و ائتلاف شباب الثورة و ائتلاف ثورة اللوتس  و الجبهة القومية للعدالة والديمقراطية و حزب التحالف الشعبي الاشتراكي و حزب الجبهة الديمقراطي و حزب المصريين الاحرار و حزب مصر الحرية و حزب التيار المصري و حزب الكرامة  و حزب التجمع و حزب الوعي و الحملة المستقلة لدعم البرادعي و شباب من اجل العدالة والحرية و شباب 6 أبريل و حملة حمدين صباحي و  ائتلاف فناني الثورة و رابطة الشباب التقدمي و حركة المصري الحر و حركة بداية و حركة مشاركة اللجنة التنسيقية لتحالف حركات توعية مصر و اتحاد شباب ماسبيرو و  تيار التجديد الاشتراكي و الجبهة الحرة للتغيير السلمي .

و فيما يلي نص البيان المشترك :

‘ كانت دماء الشهداء الذكية والقصاص لهم للمرة الثانية هي مفجر الموجة الثانية من الثورة المصرية العظيمة وقد كانت قضية التعدي علي أسر وأهالي الشهداء ‘ موقعة البالون ‘ هي السبب الرئيسي وراء نجاح جمعة الثورة أولا 8 يوليو والتي تلاها اعتصام بطولي دام لثلاثة أسابيع متصلة .
استطاع هذا الاعتصام أن ينتزع عدد مهم من المكتسبات التي دفعت الثورة المصرية خطوة للأمام علي طريق استكمال مشوارها وتحقيق باقي أهدافها, فقد برهنت هذه الموجة الثانية علي قدرة جماهير الثورة على العودة في أي وقت للميدان والاعتصام بداخله, بالإضافة إلى علنية المحاكمات لرموز النظام السابق وقتلة الشهداء, وتفريغ دوائر محددة لمحاكمة قتلة الثوار وتقصير مدة المحاكمات, بالإضافة لعدد آخر من المكتسبات .
بالفعل لم تتحقق كافة مطالبنا وأهدافنا التي اعتصمنا من أجلها, ولكن إيمانا منا بأن الاعتصام وسيلة وليس غاية ومع دخول شهر رمضان الكريم وحرصا على استمرار روح الثورة بين جموع الشعب المصري الذي لن يستطيع أحد تفريقه عن أهدافه في استكمال مشوار الثورة مهما كلف ذلك من تضحيات, قررت كافة الأحزاب السياسية والمجموعات الشبابية الموقعة أدناه تعليق اعتصامهم بشكل مؤقت طيلة شهر رمضان الكريم, مع التأكيد على العودة مرة أخرى عقب عيد الفطر المبارك للأعتصام السلمي بميدان التحرير حتي تتحقق كافة الأهداف التي فجرت ثورتنا العظيمة .
كما قررت البدء مع بداية الشهر الكريم في  فعاليات متنوعة للضغط من أجل تحقيق باقي الأهداف, والتي يأتي على رأسها مطالب أهالي الشهداء والمدنيين المحاكمين عسكريا,
ومن هذه الفعاليات خيمة الثورة الرمضانية اليومية والتي ننظم فيها أمسيات توعوية وتثقيفية وتضامنية لدعم حقوق أهالي وأسر الشهداء  .
وكذلك يعتزم الموقعون تنظيم فعالية أسبوعية لفضح وتشويه الضباط المتهمين بقتل الثوار في مناطق سكنهم وأمام أقسام الشرطة التي يعملون بها في حملة تحت عنوان ‘هنجيبهم’ .
وكذلك تشكيل جبهة قومية من المحامين المتطوعين لمساندة أهالي الشهداء في قضايا ذويهم, وأخيرا البدء في حملة أكثر تنظيما وفعالية لحصر المدنيين المحاكمين عسكريا للتنسيق مع اسرهم لتنظيم فعاليات للضغط من اجل الافراج عنهم ووقف المحاكمات العسكرية للمدنيين بشكل نهائي واعادة محاكمة من تمت محاكمتهم امام القضاء العسكري أمام قاضيه الطبيعي .
كل ذلك بالإضافة الي الافطارات الجماعية التي تمت الدعوة لها من قبل فصائل سياسية عديدة .
إن القوي والمجموعات الموقعة أدناه تؤكد أن الثورة مستمرة, وانه لا تهاون في القصاص العادل لقتلة الثوار وتحقيق باقي أهداف الثورة’ .



ليست هناك تعليقات :