قزم اسمه فراس إبراهيم في دور قامة فنية كبرى اسمها محمود درويش



نقد كبير للمسلسل من رفقاء محمود درويش
و فراس سعى للنجومية و الربح المادي , فربح ماديا و أصبح منبوذا فنيا

مهزلة فنية بكل المعاني هي التي تشهدها الشاشات العربية خلال رمضان الحالي , مسلسل فني من المفروض أن يتناول سيرة حياة الشاعر العربي الكبير محمود درويش و من اخراج المخرج الكبير نجدت إسماعيل أنزور يتحول إلى مشروع صناعة ' نجم ' و فرضه على الجمهور , وهو ممثل نصف موهوب لم يعرف له قبل ' في حضرة الغياب ' أي وجود حقيقي في قمة الدراما السوري بل أن أدواره كانت ثانوية بشكل يتماشى مع ضعف موهبته الواضح , لكن هذا الممثل ظن أنه بأمواله يستطيع أن يفرض نفسه نجما على الجمهور , و اعتقد أن الجمهور العربي غبي فأثبت له الجمهور أنه هو الغبي , فالمسلسل المذكور يحضا بنسب مشاهدة من بين أضعف 5 مسلسلات عربية حسب استطلاع رأي قامت به شركة مصرية متخصصة في مجال الإعلان .


منذ وفات الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش و فراس إبراهيم يسعى للحصول على حقوق إنتاج عمل فني عن حياته , و عندما حصل عليها لم يتوقع أحد أن يقوم هو نفسه بأداء الدور و ذلك نضرا لأن الدور في حاجة لفنان كبير يقوم به لإعطاء الشخصية حقها , غير أنه قرر القيام بالدور بنفسه فأفسد على معجبي الشاعر الكبير فرحتهم بالمسلسل و حولها الى غصة كبيرة , فذهب كل من شاهد المسلسل الى تحميل المسؤولية لابراهيم الذي انبرى للدفاع عن نفسه في كل مكان دون منطق سوي أو جدوى تذكر .

و كان فراس ابراهيم قد قال في تصريحات صحفية أن من حقه تجسيد شخصية الشاعر محمود درويش من خلال مسلسل في حضرة الغياب  , و لا نعرف من أعطاه هذا الحق لكنه على الأرجح قصد أن أمواله أعطته هذا ' الحق ' , و أضاف إبراهيم ' كان الأهم بالنسبة لي هو الوصول إلى روح درويش عن طريق تقليده , ذلك أننا لا نقدم سيرة ذاتية ولكننا نقدم رحلة مع درويش ونقدم حياته من وجهة نظره ' , غير أنه لم يأبه لكل النقد الذي تعرض له المسلسل خصوصا من عائلة الفقيد الكبير و أصدقائه المقربون .

المهم أن هذا الممثل قضى على آماله في النجومية و استحق كره الجمهور العربي الذي أثبت مرة أخرى أنه لا يمكن استغفاله أو خداعه , و رغم ذلك فان فراس ابراهيم استطاع أن يحقق ربحا ماديا كبيرا نتيجة متاجرة رخيصة بحياة شاعر في مكانة محمود درويش .

ليست هناك تعليقات :