
الشاب مصدوم و الأطباء يقولون سبحان الله
في عملية تعد الثانية من نوعها على الصعيد
العالمي و الأولى في القرن الواحد و العشرين , أكد الدكتور ابراهيم داود أستاذ
الجراحة بكلية طب المنصورة و هو الطبيب نفسه الذي قام بإجراء الجراحة الفريدة لاستخراج
جنين من بطن شاب يوم الأحد الماضي أنه قام باستخراج جنين من بطن شاب مصري جاء ليشكو انتفاخا في البطن .
أما في التفصيل فان الرجل المريض و الذي يدعي محمد
الشحات جمعة تردد على المستشفى للعلاج من انتفاخ مفاجئ في منطقة البطن , و ذلك بعد أن بقي شهرين
كاملين ينتظر تراجع الانتفاخ لكنه عندما فقد الأمل في التعافي , توجه الى المستشفى حيث لم تكتشف الأشعة التلفزيونية التي عرضه لها الأطباء نوع الورم , لكن الورم بدى واضحا
من خلال الأشعة المقطعية , و بالفعل تم تحديد المكان خلف الغشاء البروتوني بجوار الكلي
والوريد الأجوف السفلي والشريان الأورطي وهو يضغط علي الكلي من الجهة اليمني مما شكل
خطرا على حياة المريض , و دفع بالتالي الفريق الطبي الى اتخاد قرار بإجراء عملية جراحية .
العملية الجراحية الصعبة و التي استغرقت أكثر من 3
ساعات كانت تتم بشكل طبيعي الى أن فوجيء الطاقم الطبي بالجنين , و هو عبارة عن هيكل جنيني غير متكامل , و هو لجنين غير مكتمل و مكون
من جمجمة و رأس به شعر طويل نوعا ما و رقبه وكتفين ودراعين غير مكتملي النمو , و أما الرأس فيحتوي علي أنف وأذنين مع عدم وجود عينين .
و تم
استكمال الجراحة و انتزاع الجنين من بطن الشاب في حالة تعتبر الثانية في العالم
بعد حادثة مماثلة في ميتشجين في سنة 1973 , و الحالة تسمى علميا جنين داخل جنين وهي نادرة
الحدوث بين التوائم .
أما فيما خص الحالة الصحية للمريض فقد تحسنت
بشكل كبير بعد العملية , و بعد زوال الضغط علي الكلى و أجهزة الجسم بالكامل , غير أن
الحالة النفسية في المقابل في الحضيض و الشاب مصدوم هو و عائلته , و ذلك بسبب عقلية المجتمع المصري التي لا
تتقبل هكذا حالة لرجل ينجب جنينا , رغم أنها و حسب ما يؤكد الأطباء عادية ولا تنقص من رجولته شيئا إطلاقا , و في هذا الاطار فان
المجتمع الطبي و العلمي في المنصورة رأى في الحادثة تبلورا لقدرة الله عز و جل في
خلقه , فسبحان الله القدير .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق