
القاهرة سنة 1976 , الشاعر الكبير أحمد فؤاد
نجم يمنع من السفر بعد أن كان قد فقد الكثير من سنوات حياته في سجون جمال عبد
الناصر و محمد أنور السادات نتيجة قصائده الثورية التي لم يكن يستثني فيها من نقده
أحدا , و بعد هذا المنع يكتب قصيدة من أجمل ما كتب , و للغرابة فشاعرنا الكبير لم يفرح لموت جمال عبد الناصر رغم أنه كان في أحد
سجونه بل انه بكاه في السجن ربما لأنه كان يعلم أن زمن أسؤ قادم على حبيبته مصر
بعد موت من كان يتصوره فارسها و ناصرها , رغم آلام السجن في زمنه , و هذا ما حدث بالفعل .
القصيدة كما قالها الفاجومي منذ 35 سنة و لأول مرة منذ ذلك الحين لا
يصبح لها معنى بعد الثورة التي كانت نوار نجم ابنة الشاعر الكبير واحدة من أبرز رموزها :
ممنوع من السفر
ممنوع من الغنا
ممنوع من الكلام
ممنوع من الاشتياق
ممنوع من الاستياء
ممنوع من الابتسام
وكل يوم فى حبك
تزيد الممنوعات
وكل يوم باحبك
اكتر من اللى فات
حبيبتى يا سفينه
متشوقه و سجينه
مخبر فى كل عقده
عسكر فى كل مينا
يمنعنى لو أغير
عليكى أو أطير
بحضنك
أوأنام
فى حجرك الوسيع
وقلبك الربيع
اعود كما الرضيع
بحرقة الفطام
حبيبتى يا مدينه
متزوقه وحزينه
فى كل حاره حسره
وف كل قصر زينه
ممنوع من انى اصبح
بعشقك او ابات
ممنوع من المناقشه
ممنوع من السكات
وكل يوم فى حبك
تزيد الممنوعات
وكل يوم بحبك
اكتر من اللى فات
الأغنية كما أداها سعيد صالح في أحدى مسرحياته في فيديو اليوتيوب التالي :
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق