
بعد شيوع خبر علاقتهما الوطيدة منذ ما يزيد عن 3 شهور و من ثم تعرضهما
لحادث السيارة الشهير , حيث تعرض الناشط السياسي المعروف عمرو حمزاوي و الفنانة بسمة للسرقة و الاختطاف لمدة ساعة , قرر الدكتور عمرو حمزاوي أخيرا الاعتراف بحبه للممثلة المصرية
بسمة أمام كل الناس كما قال , و جاء التعبير عن الحب من خلال مقاله اليومي الذي ينشر له في صحيفة ' الشروق ' اليومية و فيما يلي بعض ما جاء فيه :
' هل يستحق الاحترام , من يدعو إلى الحق في الاختيار
ثم لا يقوى على تحمل تبعات ممارسة هذا الحق من قبل من اختارها قلبه ويعلم مدى روعة
إنسانيتها وجمال روحها لمجرد أن مجال عملها لا يروق للبعض بين الأهل أو في المجتمع ؟
أشك .
هل يستحق الاحترام , من يدعو إلى الحق في الاختيار
ثم يتهرب من مشاعر صادقة وشريفة أو يوقفها أو يصنع سياجا من السرية حولها يفقدها بعض
أجمل ما بها , الوجود في النور ؟ أشك .
هل يستحق الاحترام , من يدعو إلى الحق فى الاختيار
و لا يقوى على مواجهة ضغوط الأهل والمجتمع التي تارة ما تطالبه بتكذيب مشاعره لسيدة
قلبه , و ذلك بسبب عملها وهو يراه محترما ورائعا , و تارة بسبب الأصول اليهودية لفرع في عائلتها
شديدة المصرية و هو دوما ما رفض التمييز إن على أساس الانتماء الديني أو أي انتماء آخر , وتارة ثالثة تفرض عليه التنصل من مشاعره بتصريحات زائفة تجريها على لسانه وتتناقلها
وسائل الإعلام على نحو يهين من يحب ؟ أشك .
لست بخائف على دور عام أو سياسى يأتي على أنقاض
اتساقي مع ذاتى ومع مشاعرى , لست بنادم على ضياع محتمل للدور هذا طالما أن مقابل إبعاد
شبح الضياع هو خداع إنسانيتى والتنصل من مشاعر حب لإنسانة رائعة الاحترام والجمال . '
و من خلال المقال يتضح أن عمرو حمزاوي كان يصارع نفسه , و على الأرجح أنه خاف على مستقبله السياسي من الضياع , لكنه اختار في الأخير الانتصار لقلبه و مشاعره النبيلة اتجاه الفنانة بسمة كما قال في المقال .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق