
المعارضة السورية تقرر
التوحد أخيرا : في الهيئة العامة للثورة السورية
هكذا اختار الشعب
السوري عنوانا لجمعة 19 اب أغسطس ' جمعة بشائر الانتصار ' , الأمر يعود لأن الكل في سوريا و خارجها أحس أن الخناق يضيق على النظام
السوري , و أن بشار الأسد بات في أسابيعه الأخيرة خصوصا بعد فشل الحل الأمني و اشتداد الهجمة الدولية
عليه , و مطالبة أغلب الدول الغربية له بالرحيل و ترك الشعب السوري يقرر مصيره بحرية
.
و في جديد أوضاع المعارضة السورية فقد أعلن اتحاد التنسيقيات
السورية المكون من من أكثر من 50 تنسيقية وعشرات الهيئات السياسية والإعلامية المشاركة بالثورة عن تأسيس ما أسماها ' هيئة عامة للثورة السورية ' , في الوقت الذي جدد فيه النشطاء دعوة الشعب السوري
للتظاهر اليوم في ' جمعة بشائر النصر ' , و يأتي ذلك بينما واصلت أجهزة الأمن
مدعومة بقوات الجيش عملياتها في العديد من المدن والبلدات السورية رغم ابلاغ الرئيس بشار الأسد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أنه أوقف الأعمال العسكرية .
و أشار البيان الصادر اتحاد التنسيقيات إلى ' اندماج كافة تجمعات الثورة داخل سوريا وخارجها في ' الهيئة العامة للثورة السورية ' , و أشار البيان الى ضرورة التوحد قائلا ' توحيد الجهود الميدانية والإعلامية والسياسية ولضرورة الانصهار في بوتقة عمل
واحدة توحد الرؤى لدى الثوار بمختلف الإئتلافات والتنسيقيات , و التي تتمثل بدايةً في
إسقاط نظام بشار الأسد ومؤسساته القمعية والنفعية , و من ثم بناء سورية دولة ديمقراطية
مدنية حديثة ' .
و تزامن البيان مع دعوة النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فايسبوك و تويتر للشعب السوري للتظاهر اليوم في ' جمعة بشائر النصر ' .
و تأتي الدعوة في الوقت الذي توجت فيه الولايات المتحدة و بعض الدول الاوروبية حملتها المتصاعدة على سوريا يوم أمس الخميس , و ذلك عن طريق توجيه الدعوة التي طال التلويح
بها في الاسابيع الماضية , و هي دعوة الرئيس السوري بشار الأسد الى التنحي , في خطوة تعتبر اعتبرها النظام تدخل اجنبي و مساس بسيادة سوريا واستقلالها كدولة عربية , و قال النظام على لسان وسائل اعلامه أنها ' تثير الكثير من علامات التساؤل
حول مشروعيتها وجدواها في ما اذا كان الهدف منها مصلحة سوريا بالفعل , ام انه مجرد إمعان
في تعميق الازمة التي يعيشها السوريون منذ شهور ولا ينتظرون بغالبيتهم الساحقة من يتحدث
باسمهم في واشنطن وباريس ولندن وبرلين ' , غير أنه من الواضح أن هذه الدعوات وجهت صفعة قوية للنظام و أشعرته باقتراب موعد الرحيل .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق