
عقدت محكمة شمال القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت
جلسة فى أكاديمية الشرطة بالتجمع الخامس لمحاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك وابنيه
علاء وجمال وحسين سالم رجل الأعمال وحبيب العادلى وزير الداخلية الأسبق و6 من معاونيه , فى تمام 9 صباحا نادت فيها على المتهمين و استمعت خلالها لقرار الإحالة من ممثل النيابة
العامة كما استمعت لطلبات المدعين بالحق المدني ومحامى مبارك وابنيه.
و خلال الجلسة طالب محامو المدعين بالحق المدنى بتطبيق أقسى عقوبة
على المتهمين ليكونوا عبرة لمن يعتبر , وطالبوا بمبالغ مالية على سبيل التعويض المدنى
المؤقت , كما طالبوا بالسماح لشخوص المدعين بالحق المدنى لحضور الجلسات , و إيداع مبارك
فى مستشفى سجن طره , و استدعاء المشير طنطاوى والفريق سامى عنان لسؤالهما عما صرحا به فى وسائل
الإعلام برفض الجيش قتل المتظاهرين ومن أصدر تلك الأوامر.
و تلا ممثل النيابة العامة قرار الإحالة و واجهت
المحكمة مبارك وابنيه بالتهم المنسوبة إليهم بذات السؤال ما قولك فى الاتهامات التى
نسبتها إليك النيابة العامة , فقال الثلاثة نفس العبارة التي لقنها لهم فريد الديب ' أنكرها كلها تماما ' .
وحضر عن من هيئة قضايا الدولة عدة محامين وادعوا
مدنيا بملبغ مليار جنيه على سبيل التعويض المدنى المؤقت لصالح الخزانة العامة للدولة
وذلك لقتل المتظاهرين وتخريب الممتلكات العامة والخاصة .
أما من جهته فقد أكثر فريد الديب المحامى رئيس هيئة
الدفاع عن الرئيس المخلوع مبارك وابنيه جمال وعلاء من الطلبات لهيئة المحكمة و
طالب سماع أقوال 1631 شاهدا وسماع شهادة المشير طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة
, و ذلك حسب قانونيين يهدف لاطالة المحاكمة أكثر وقت ممكن .
و في ختام الجلسة قررت الدائرة الخامسة بمحكمة شمال
القاهرة برئاسة المستشار أحمد رفعت فى جلستها المنعقدة فى أكاديمية الشرطة بالقاهرة
الجديدة , تأجيل القضية الأولى و المتهم فيها حبيب و6 من معاونيه المتهمين فيها بقتل المتظاهرين
لجلسة الغد الخميس , و الجلسة الثانية لمحاكمة مبلرك و نجليه في 15 من أغسطس الحالي , مع استمرار حبس المتهمين .
و أمرت المحكمة بإيداع مبارك بالمركز الطبي العالمي بطريق مصر الإسماعيلية الصحراوي , مع توفير الرعاية الطبية الازمة له والسماح للفريق المعالج له بمرافقته ومتابعة حالته الصحية.
و أمرت المحكمة بإيداع مبارك بالمركز الطبي العالمي بطريق مصر الإسماعيلية الصحراوي , مع توفير الرعاية الطبية الازمة له والسماح للفريق المعالج له بمرافقته ومتابعة حالته الصحية.
و بعد انتهاء الجلسة الأولى لمحاكمة الرئيس المخلوع حسنى مبارك و نجليه حبيب العادلى وزير الداخلية
الأسبق ومعاونيه , انتقل الأخير و 4 من كبار معاونيه المتهمين بقمع المتظاهرين و نجلي الرئيس عبر مركبات
مصفحة تابعة لوزارة الداخلية إلى مقر إقامتهم بسجن طرة , و بدا لافتا جدا تبادل المتهمين التحية مع أفراد الشرطة العسكرية والمدنية بحرارة واضحة , و هو الأمر الذي خلق حالة من الاستياء على صفحات مواقع التواصل الاحتماعي , الفايسبوك و تويتر , و الاستياء كان من اللقطات التى بدا فيها
المتهمون وكأنهم مازالوا فى مناصبهم وكأن الثورة لم تقم بعد حسب ما قالوا .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق