
في ما يلي أبرز الأحداث التي شهدها حكم مبارك و التي أنهاها داخل قفص الاتهام في انتظار حكم الاعدام , فقط لتذكير من نسي ما فعله الرجل في 30 سنة حكم فيها مصر و أرجعها مئات السنوات للخلف :
* 6 أكتوبر 1981
* دنا مبارك الذي كان في منصب نائب
الرئيس من الحكم حين قتل مسلحون الرئيس أنور السادات رميا بالرصاص في عرض عسكري بالقاهرة .
و وافق الناخبون عليه رئيسا في استفتاء أجري في تشرين الثاني نوفمبر.
* فبراير 1986
* تمرد جنود الأمن المركزي ، وأغلبهم
مجندون، احتجاجا على ظروف عملهم، وقاموا بأعمال شغب في الشوارع. وقتل أكثر من 100 شخص،
وأحرق عدد من المباني والفنادق وأخمد الجيش التمرد.
* 26 يوليو 1995
* هاجم مسلحون ركب مبارك في أديس أبابا
عاصمة إثيوبيا عقب وصوله لحضور قمة إفريقية. ولم يصب بأذى، وعاد إلى بلاده.
* يونيو 2004
* أجريت لمبارك في ألمانيا جراحة ناجحة
في ظهره، وتسلم سلطاته مرة أخرى من رئيس مجلس الوزراء بعد أن كان سلمها له خلال فترة
إجراء العملية.
* مارس 2005
* مظاهرات للحركة المصرية من أجل التغيير
(كفاية) تجتذب مئات المصريين رفضا لفترة رئاسة خامسة لمبارك أو توريث الحكم لابنه جمال.
* 11 مايو 2005
* مجلس الشعب يقر تعديلا دستوريا يسمح
بانتخابات رئاسة تنافسية، وينفي قول معارضين إن التعديل انطوى على قواعد صارمة يمكن
أن تمنع منافسة حقيقية.
* 27 سبتمبر 2005
* مبارك يؤدي اليمين القانونية لفترة
رئاسة خامسة بعد فوزه في أول انتخابات تنافسية في السابع من أيلول سبتمبر. وقالت منظمات مراقبة إن الانتخابات شابتها
مخالفات. وجاء المرشح أيمن نور في المركز الثاني بفارق كبير في الأصوات، ثم سجن لاحقا
لإدانته بتزوير أوراق تأسيس حزب الغد الذي كان يتزعمه. وقال نور إن القضية لفقت له
لأسباب سياسية.
* 8 ديسمبر 2005
* فازت جماعة الإخوان المسلمين بنحو
خمس عدد المقاعد في مجلس الشعب محققة أكبر مكسب انتخابي في تاريخها. وتقول منظمات حقوق
الإنسان إن الانتخابات شابتها مخالفات كثيرة استهدفت ضمان استمرار الأغلبية الكبيرة
للحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم البلاد وهيمنته على المجلس.
* أبريل 2008
* اندلعت احتجاجات في عدة مدن على ارتفاع
الأسعار وانخفاض الأجور وأزمة الخبز المدعم.
* 27 مارس 2010
* مبارك يسترد سلطاته التي سلمها لرئيس
مجلس الوزراء لمدة ثلاثة أسابيع قضاها في نقاهة بعد عملية جراحية لإزالة الحويصلة المرارية
في ألمانيا.
* 29 نوفمبر 2010
* إبعاد المعارضة بشكل كامل تقريبا
من مجلس الشعب في الانتخابات التي كانت ستسبق انتخابات الرئاسة المقرر لها العام الحالي.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين وأكثر من حزب قاطعوا الجولة الثانية من الانتخابات بعد
تزوير واسع قالوا إنه شاب المرحلة الأولى.
* 25 يناير 2011
* اندلاع احتجاجات على الفقر والقمع
في شتى أنحاء البلاد تحوات فيما بعد الى ثورة سلمية كبرى انطلاقا من ميدان التحرير وسط القاهرة .
* 28 يناير 2011
* مبارك يأمر بنشر قوات الجيش في المدن لقمع
المظاهرات بعد فشل الشرطة في ذلك , و الجيش ينتشر و يرفض قتل المتظاهرين السلميين .
* 31 يناير 2011
* حكومة جديدة تؤدي اليمين القانونية برئاسة أحمد شفيق و نائب
رئيس الجمهورية الجديد عمر سليمان يقول إن مبارك كلفه بإجراء حوار مع جميع القوى السياسية.
* 6 فبراير 2011
* جماعات المعارضة ومن بينها الإخوان المسلمون , تعقد محادثات مع الحكومة و نائب الرئيس عمر سليمان .
* 10 فبراير 2011
* مبارك يقول إن الحوار الوطني يأخذ مجراه
وينقل سلطاته إلى نائب الرئيس لكن يرفض ترك الحكم على الفور , والغضب يجتاح المحتجين
في ميدان التحرير بعد الخطاب و اتخاد قرار التوجه الى القصر الجمهوري لاقتحامه يوم الجمعة 11 فبراير .
* 11 فبراير 2011
* أعلن عمر سليمان نائب الرئيس عمر سليمان في خطاب تاريخي على شاشة
التلفزيون المصري أن مبارك تخلى عن منصبه وفوض سلطاته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة , و كان مبارك قبل الكلمة غادر بطائرة خاصة الى شرم الشيخ , و بعد الكلمة القصيرة انطلقت فرحة عارمة في ربوع البلاد .
* 12 أبريل 2011
* نقل مبارك إلى المستشفى بعد بدء التحقيق
معه , و في اليوم التالي صدر قرار النيابة العامة بحبسه على ذمة التحقيق بتهم استغلال
النفوذ والاختلاس وقتل المتظاهرين و لزم المستشفى الى غاية 3 أغسطس 2011 .
* 24 مايو 2011
* إحالة مبارك للمحاكمة لدوره في قتل المتظاهرين
وجرائم أخرى , و حددت يوم 3 أغسطس للجلسة الأولى للمحاكمة , و في حا ادانته سيحكم عليه بالإعدام شنقا .
* 3 أغسطس 2011
* بدأت محاكمته في القاهرة في أكاديمية الشرطة وسط حالة فرحة كبرى لم تقتصر على مصر وحدها بل شملت جميع الدول العربية , و ظهر مبارك على سرير طبي في قفص الاتهام و هو ينفي التهم المؤكدة الموجهة له , و يحاكم معه ابناه جمال و علاء و وزير الداخلية حبيب العادلي و ستة من كبار ضباط الشرطة السابقين
و صديق مبارك المقرب رجل الأعمال الهارب في اسبانيا حسين سالم .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق