نصر الله يرد على القرار الاتهامي : نشر القرار الاتهامي غباء لأنه أظهر عيوبه



نصر الله : يصف المتهمين بالمقاومين الشرفاء

اوضح السيد نصرالله في رده على نشر القرار الاتهامي أنه ' في العنوان الاول ليس هناك من مقاومة دون تضحيات , وعندما يقرر شعب ما ان يستعيد ارضه عليه ان يقدم التضحيات وتضحياتها في لبنان كانت كبيرة وجسيمة وغالية وعندما اتحدث عن تضحيات اتحدث عن كل فصائل المقاومة لا حزب الله فقط  , و اتحدث عن تضحيات الجيش وقوى الامن وتضحيات الشعب اللبناني بأكمله ,  و اتحدث أيضا عن عشرات آلاف الشهداء والجرحى وآلاف الشبان الذين دخلوا السجون , هدفنا دائما من الكلام  عن التضحيات التذكير بان ما حصلنا عليه من انتصارات لم يأت بالمجان انما نتيجة هذه التضحيات وهذا يجعلنا اشد حرصا على الانجاز والحفاظ على الانتصار , و لنعرف قيمة المضحين و حجم تضحياتهم ' .


و أشار نصرالله في خطابه الذي ألمح الى أنه سيعقبه بمؤتمر صحفي يقدم فيه مزيدا من الانتقادات للقرار , أشار الى ان ' هناك تركيز على تخريب العلاقة بين الشيعة والسنة بشكل أكبر لكن أيضا بين الشيعة و المسيحيون  و الشيعة و الدروز تمهيدا لتخريب البلد , و أوضح أنه ' بموضوع القرار الاتهامي تم توجيه اتهام لـ4 من المقاومين الشرفاء  '  , و جزم أن ما نشر اليوم هو الجزء الاكبر من نص القرار الاتهامي  و قال ' لو كانوا اذكياء لما نشروا القرار الاتهامي بالمرة , وصدور هذا القرار يظهر للناس ان العملية التي تشغل الرأي العام الدولي والعربي لا يملك أي من  الواقعية ', و أكد في كلامه ' ان ما نشر يؤكد صحة كل ما قلناه خلال الاشهر الماضية عن ان هذا التحقيق غير شفاف وتم تسريبه في دير شبيغل و صحف اخرى عربية واسرائيلية والتلفزيون الكندي ' , و دعا اللبنانيين لرؤية ما جاء في دير شبيغل والتلفزيون الكندي لرؤية التشابه الكبير جدا بين القرار و التسريبات ' .

وأضاف متناولا القرار الاتهامي أنه ' لا يوجد اي دليل مباشر بالنص كله و الامر الوحيد الذي يستند اليه القرار الاتهامي هو الاتصالات الهاتفية ويتحدث عن تزامنات  وبعض التحليلات , و نحن خلال السنة الماضية و من خلال جهات رسمية ومتخصيصين دوليين ومن خلال العمل مع العملاء الموقوفين قدرنا حجم السيطرة الاسرائيلية على قطاع الاتصالات في لبنان , و قدرة اسرائيل على التلاعب بالداتا واستخدام ارقام اشخاص دون معرفتهم وهذا كاف للطعن بدليل الاتصالات المستند اليه القرار الاتهامي , و هذا النص الموجود بين ايدينا الذي يستند الى استنتاج وتحليل و أدلة ظرفية مطعون بصدقيتها يزيدنا قناعة بأن ما يجري هو على درجة عالية من الظلم والتسييس والاتهام وان هؤلاء المقاومين الشرفاء لا يجوز ان يقال عنهم انهم متهمون ' .

ليست هناك تعليقات :