كمال الحسيني شهيد بلطجة النظام المغربي



بعد شهور عديدة على انطلاقة التظاهرات المغربية المنادية بالحرية و الديمقراطية و الملكية الدستورية يبدوا أن النظام المغربي يزداد شراسة في مواجهتها فقد أفادت المعلومات أن شهيد التظاهرات التاسع قد سقط و هو شاب يدعى كمال الحسيني , و قد قتل على يد أحد البلطجية الذين يدعمون القوات الأمنية المغربية لتفريق مظاهرات حركة 20 فبراير .


و أفادت معلومات صحفية أن التحقيق مع قاتل المناضل الحقوقي كمال الحسيني و المنتمي لصفوف حركة 20 فبراير و الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين ببني بوعياش إقليم الحسيمة شمال المغرب , بأن الشاب الموقوف بتهمة القتل العمد قد اعترف بما أقدم عليه , و قالت الأنباء التي جاءت لامتصاص غضب المغاربة الذين هالهم قتل الشاب بطريقة وحشية لا لشيء سوى لأنه كان ينادي بمطالب محقة في الحرية و العدالة الاجتماعية , و وفق نفس المصادر المقربة من السلطات المغربية فان قاتل الحسيني اعترف بالاعتداء على الضحية بعد ما قال أنه نفذ جريمته بسبب ' عدة أعمال استفزازية استهدفته ' , و أضافت المصادر أن الموقوف سيعرض على النيابة العامة اليوم السبت صباحا .

جدير بالذكر أن المجرم كان قد وجه مجموعة من الطعنات القاتلة لكمال الحسيني الخميس الماضي ثم لاذ بالفرار بعد أن طارده مجموعة من شباب الحركة , غير أن السلطات الأمنية قامت بعد غضب الأهالي بإلقاء القبض عليه ووضعه رهن الاعتقال , و علم أن السلطات قد وجدت بحوزته أداة الجريمة التي تم تحريزها .

و ووري جثمان الشهيد الحسيني الثرى عصر يوم أمس الجمعة بمقبرة بني بوعياش و ذلك في جو جنائزي مهيب شاركت فيه ساكنة المدينة التي عمها غضب عارم منذ تلقيها خبر الواقعة المؤلمة , و كان من أبرز المشاركين شباب الحركة الذين حملوا ملك المغرب محمد السادس مسؤولية مباشرة عن الجريمة .

ليست هناك تعليقات :