
بعد أخد و رد طويلين و بعد أن طلب المرشح
المحتمل لرئاسة الجمهورية الشيخ الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل من المشاركين في جمعة أن يمهلوه ساعة
لاتخاذ قرار الاعتصام من عدمه , و ذلك لأنه حسب ما أشيع ينتظر رد المجلس العسكري على المطالب التي
رفعها المتظاهرون اليوم , و بعد مرور الساعة و يزيد لم يأت أي رد من المجلس
العسكري غير أن أبو إسماعيل قرر مع ذلك فض اعتصام مناصريه .
و كان أبو إسماعيل قد انتقد في خطبة نارية أداء
المجلس الأعلى للقوات المسلحة في إدارة المرحلة الانتقالية و قال أبو اسماعيل الذي
كان يخطب من خلال منصته في ميدان التحرير أنه ' لابد أن يكف المجلس العسكري عن صفقاته
ويكف عن الحديث أن الثوار هم من يعطلون عجلة الإنتاج ' و أضاف ' المجلس العسكري هو
من يعطل عجلة الإنتاج بتباطئه في اتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الثورة ' .
جدير بالذكر أنه في الوقت الذي قرر فيه حازم أبو
إسماعيل مغادرة ميدان التحرير و بدأ فى إنزال المنصة الخاصة به على وعد بالقيام بعملية
الحشد من أجل المليونية القادمة التى تقرر لها يوم 18 نوفمبر المقبل , بدأ في المقابل العشرات
من المتظاهرين الغير تابعين لأى حركات حزبية أو سياسية اعتصاما مفتوحا في الميدان مرددين
هتافات ضد المجلس العسكري والمشير طنطاوي منها ' الشعب يريد إسقاط المشير ' و ' لا
أحزاب ولا إخوان إحنا شباب مصر الجدعان ' و ' يا حرية فينك فينك المجلس بينا و
بينك ' , و أعرب الشباب المتواجد في تصريحات للاعلام عن نيتهم الاعتصام , و بالفعل قاموا بإنشاء خيمة داخل الصينية من أجل المبيت
في الميدان و تكونت حلقات نقاشية للتشاور حول جدوى فكرة الاعتصام على غرار تلك
التي كانت تتكون طيلة أيام الثورة .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق