صحيفة فرنسية : أمريكا و فرنسا أعدمتا معمر القذافي



الفرنسيون شاهدوا هدفهم يتحقق بأيدي الثوار : القذافي يقتل أمام أعينهم

واشنطن وباريس حكمتا بالإعدام على العقيد الليبي معمر القذافي هكذا قرأت صحيفة فرنسية خبر مقتل الديكتاتور الليبي معمر القذافي الخميس الماضي , فالرئيسان الأميركي باراك أوباما و الفرنسي نيكولا ساركوزي كما قالت الصحيفة  لم يرغبا برؤية القذافي حيا في منبر المحكمة الدولية  و ذلك خوفا من أن يتكلم كثيرا أمام محكمة الجنايات الدولية و يتحول إلى قنبلة نووية تنفجر في وجه الغرب .


و نشرت صحيفة ' الكنار الأنشينه ' الفرنسية رواية للأحداث تكذب جميع الروايات التي سيقت من قبل سائر الأطراف و خصوصا حلف الناتو و سردت الصحيفة الأحداث كالتالي :

في 19 أكتوبر و قبل ساعات قليلة من قصف موكب القذافي قرب سرت اتصل عقيد من البنتاغون بأحد قادة الاستخبارات العسكرية الفرنسية المكلف بمطاردة الرئيس الليبي و أعلمه بأنه ليس للقذافي من مفر , و أضاف أنه موجود في حي رقم 2 في سرت و أن لامفر للرجل و ينبغي أن لا يخرج حيا من هناك ,  و أضاف ' إن ترك هذا الرجل على قيد الحياة سيحوله إلى قنبلة نووية '. 

و تقول الصحيفة أن مرد الأمر هو أن القذافي كان صديق الغرب في سنواته الأخيرة و كان سيذكر بعلاقاته الممتازة مع الاستخبارات المركزية الأميركية و الفرنسية و البريطانية و غيرها , و يذكر بالمساعدات التي كان يقدمها لأصدقاء الغرب الأفارقة , و كذلك الصفقات التي كان يعقدها مع المخابرات الغربية تحت الطاولة .

و قالت الصحيفة أن الاستخبارات الفرنسية كانت قد أرسلت وحدة من 50 رجلا إلى مدينة سرت قبل أيام , و قال مسؤول أمني فرنسي إن مهمة الوحدة الخاصة كانت هي تسليم القذافي و أفراد أسرته إلى مجموعة الثعلب حيا ليتم قتله لأن الفرنسيين كانوا واثقين أن الثوار سيقتلونه و أنهم ( أي الفرنسيين ) لم يريدوا قتله ليتحول لبطل , و الثعلب هي مجموعة من الثوار تعمل بإمرة قوات الإنتقالي في سرت .

و  أضافت ' الكنار الأنشينه ' أن الاستخبارات العسكرية الفرنسية كانت تسعى منذ بدأ العمليات لقتل القذافي و تصوير مقتله على أنه عملية انتقامية من طرف ثوار بلاده . 

و تكمل الصحيفة روايتها للأحداث بالقول في العشرين من أكتوبر و عند الثامنة والنصف صباحا أطلقت طائرة أميركية بدون طيار صاروخا واحدا على موكب من 75 سيارة كان يغادر سرت بسرعة كبيرة من مكان واسع كان بمثابة ثغرة شعر القذافي أن بامكانه الافلات عبرها , و من تم قامت طائرة ميراج فرنسية ترافقها طائرة استطلاع أخرى بتوجيه قنبلتين بالليزر نحو الموكب بعد وقت قصير و دمرت 21 سيارة و جرحت القذافي .

و تكمل الصحيفة الرواية بالقول أن بعض عناصر الوحدة الفرنسية كانوا على مسافة قريبة مما جعلهم يروون أنهم راقبوا عن قرب القذافي وهو يقع في أسر الثوار و أنهم بدأوا يهتفون الله أكبر و يضربون القذافي بهمجية حتى الموت دون تدخل يذكر من الفرنسيون الذي كان هذا هدفهم الأصلي .

ليست هناك تعليقات :