كوندليزا رايس تكشف في كتابها الجديد ' لا شرف أعلى ' شخصية مبارك و معاونيه



تكشف وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة في عهد بوش في كتابها الجديد الذي أصدرته منذ أيام قليلة خفايا كثيرة عن المرحلة التي كانت فيها على رأس دبلوماسية بلدها , و من أهم ما يكشفه الكتاب هو علاقة نظام مبارك البائد مع الإدارة الأمريكية و أسرار عن الرئيس المخلوع مبارك و أركان دبلوماسيته التي يكشف الكتاب أنها كانت رهينة للجانب الأمريكي .


و تسرد كوندوليزا في كتابها كيف أن مبارك كان ثقيل السمع و يأبى أن يستعمل سماعة في أذنه رغم حاجته الشديدة لها , و أنها خاطبته مرة في أذنه ' لديك فرصة لأن تفعل شيئا عظيما لوطنك  , فأنت لن تظل للأبد لكي تفعل ذلك في ما بعد , لأنهم سيطالبونك بذلك , افعله الآن ' , فأجابها مبارك بصوت قوي '' أنا أعرف شعبي , المصريون في حاجة إلى قبضة قوية ' .

و في كتابها تروي رايس كيف أن مبارك كان متقدم فى السن و أصابه ضعف السمع , و تصف رغبته بعدم القيام بإصلاح سياسي فتقول ' إن مشكلته لم تكن معنا فى أمريكا وإنما مع شعبه ' فهو أصبح يعتقد أنه فرعون حقيقي على ما يبدوا .

و في ماخص رجال مبارك فقد تكلمت رايس عن شخصيتين هما عمر سليمان خليفة مبارك المفضل لدى الادارة الأمريكية الذي تقول رايس في كتابها عنه أن مدير المخابرات العامة المصرية سابقا كان رجلا صلبا ذو نفوذ كبير لكن ولائه كان كاملا لمبارك , و أما وزير الخارجية الأسبق أحمد أبو الغيط فتصفه بأنه كان ' يحب البدل الأنيقة والنبيذ الفاخر , و أنه كان لا يثق بالإسلاميين , و يفخر بأن عددا كبيرا من النساء اللائى يعملن فى وزارته لا يرتدين الحجاب ' , و في اشارة لمستوى الانحطاط و التزلف الدبلوماسي للادارة الأمريكية في عهد مبارك فقالت رايس أن أبو الغيط قال لها مرة ' أن الرئيس مبارك يعتبرك مثل ابنته تماما ' .

ليست هناك تعليقات :