الشعب السوري قرر حمل السلاح : اشتباكات عنيفة في درعا



بعدما ذاق الشعب السوري درعا بالعرب و مبادراتهم التي أعطت النظام السوري الوقت الكافي لقتل مزيد من السوريين , يبدوا أن الشعب السوري قرر اتخاذ قرار المواجهة العسكرية مع النظام على غرار ما كان قد حصل في ليبيا و أدى إلى نهاية 41 من حكم العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في نهاية المطاف , فقد أفادت معلومات صحفية غربية عن بدأ تنظيم قوات معارضة مسلحة مكونة أساسا من أفراد الجيش المنشقين بالإضافة إلى بعض المتطوعين .


و في هذا الاطار قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا أن عدد القتلى في سوريا وصل يوم أمس الاثنين إلى أكثر من 50 شخصا نصفهم سقط في درعا وحدها , كما أوضح ناشطون معارضون أن اشتباكات عنيفة جرت بين قوات الجيش السوري من جهة و بين كتيبة مقاتلة تسمى ' كتيبة العمري ' و هي تابعة للجيش السوري الحر ( مجموعة من الجنود السوريين المنشقين ) من جهة أخرى في مدينة الحراك بدرعا و في بعض القرى في محيطها .

هذا بينما أشارت معلومات صحفية غربية أن القتلى كانوا من الطرفين المتقاتلين في أول إعلان مباشر عن انطلاق ما يسمى المعارضة المسلحة السورية , باشتباكات تمت بين قوات جيش الرئيس السوري بشار الأسد و المقاتلين المعارضين لحكمه و المطالبين بإسقاط النظام .

جدير بالذكر أن هذه المواجهات أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف الجيش السوري مما يدلل على تطور في نوعية سلاح المعارضة السورية مع كلام على نشاط للأردن في تزويد المقاتلين بالسلاح عبر الحدود الأردنية القريبة من المنطقة , حيث أسفرت المواجهات عن مقتل 20 جندي في الجيش السوري بينما قتل 17 آخرون من الثوار المعارضين .

ليست هناك تعليقات :