
علياء المهدي ثائرة من
ميدان التحرير خرجت كباقي زملائها من الناشطين للمطالبة بالحرية و العدالة
الاجتماعية و اسقاط نظام الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك , لذلك كان منتظرا أن
يتم الهجوم عليها أو اتهامها بتجاوزات أخلاقية لاحقت جميع الناشطين من أصغرهم و
انتقالا لمحمد البرادعي المرشح المحتمل للرئاسة المصرية و رئيس الحملة المصرية للتغيير , لكن علياء سهلت الأمور
على أعدائها حيث قامت بنفسها بنشر صورها العارية و صور أخرى تقبل فيها صديقها على
مدونتها الشخصية و على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك دون أي اعتبار لثقافة المجتمع
الذي تعيش فيه .
المدونة المصرية علياء
ماجدة المهدي أعطت الثورة المضادة مادة للهجوم فانطلق الكلام حول الثورة و التشكيك
في الثوار و خلفياتهم الفكرية , و الشعب الذي لم يصدق الأمر ذهب للتأكد ف زاد عدد زوار مدونتها التي
تحمل اسم ' مذكرات ثائرة ' إلى حدود 120 ألف زائر في يومين فقط , لكن الشعب رأى صورة
عارية لعلياء الطالبة في الجامعة الأميركية و صدم من هول المفاجئة و فجأة أراد أن
يخرج علياء من الثورة على أساس أن الفكر فردي و الخطأ أيضا فردي .
أما علياء فكانت لغة
التحدي جوابها فقالت ' حاكموا الموديلز الذين عملوا في كلية الفنون الجميلة حتى أوائل
السبعينيات , و اخفوا كتب الفن و كسروا التماثيل العارية الأثرية , ثم اخلعوا ملابسكم
و انظروا إلى أنفسكم في المرآة , و احرقوا أجسادكم التي تحتقرونها لتتخلصوا من عقدكم
الجنسية إلى الأبد , قبل أن توجهوا لي إهاناتكم العنصرية أو تنكروا حريتي في التعبير
' , و كأن العري أصبح يدخل في اطار حرية تعبير .
فيما يلي رابط المدونة مع التنويه أنه تحتوي
مشاهد جنسية تخدش الحياء :
http://arebelsdiary.blogspot.com
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق