
مازالت تداعيات زيارة أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسي للرئيس المخلوع محمد
حسني مبارك في المركز الطبي العالمي حيث يعالج يوم 2 نوفمبر الأسبوع الماضي , مستمرة فعلامات الاستفهام حول
الزيارة و من سمح بها و ما تعنيه من معاملة غير عادية لمبارك , و أركان نظامه المحبوسين , و الذي من المفروض أنه يقضي
عقوبة الحبس الاحتياطي في قضية قتل المتظاهرين و قضايا فساد أخرى متعددة , و تحديدا
في تفصيل تصاريح الزيارات ومن يعطيها و حول ما إذا كانت تتم وفقا لآليات معينة أم تتم
حسب الأهواء الشخصية للحكام الجدد و دون مراقبة من السلطة القضائية و النيابة
العامة .
محكمة الجنايات من
جهتها قالت أن منح حق حق الزيارة مكفول فقط للجهات التالية : النائب العام أو مصلحة
السجون أو من يمثل المشير طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بصفته رئيسا للبلاد .
و بعد نفي النيابة
العامة أن يكون تصريح زيارة ملك البحرين لمبارك قد صدر منها و التي قالت أنها تمنح
حق الزيارة فقط لعائلة مبارك و محاميه , خرجت مصلحة السجون لتلقي بالتهمة عنها و تنفي هي أيضا مسئوليتها
عن منح تصريح زيارة ملك البحرين لمبارك و قالت أن مبارك غير خاضع لسلطة المصلحة و
ذلك لكونه موجود خارج كل أسوار السجون الخاضعة للمصلحة .
و بعد هذا النفي
القاطع من النيابة العامة و مصلحة السجون تبقى جهة ثالثة هي التي تملك الحق و هي
لم تنفي أو تؤكد للساعة ان كانت قد منحت هذا التصريح أم أن الزيارة تمت بدون تصريح ما
يستدعي محاسبة المسؤولين عن هذه المخالفة الواضحة للقانون الجاري به العمل في مصر .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق