الثوار لم يقتلوا سيف الإسلام
بسبب أموال القذافي في الخارج
كشف الثوار الذين ألقوا
القبض يوم السبت الماضي على سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي بمنطقة
أوباري جنوب ليبيا عن تفاصيل هذه العملية التي تم التحضير لها منذ أيام و ذلك بناء
على معلومات استخباراتية تفيد بان شخصية تحاول التنقل من مدينة سبها الى دولة النيجر
, و قال الثوار أنهم جندوا مجموعة من كتائب الزنتان و أخرى من سرية برقن الطمان للقيام
بالعملية التي تقتضي المراقبة و التيقظ , و بالفعل نجحت المجموعة في نصب كمين محكم للمجموعة الفارة التي كان من بينها سيف السلام الذي كان متنكرا و ادعى بادئ الأمر أنه شخص آخر .
و يكمل الثوار روايتهم
بالقول أنه في حدود الساعة الواحدة من صباح يوم السبت , تم رصد سيارتين فضرب الثوار
الرصاص في الهواء و أمام السيارتين فتوقتا
و عند تفتيشهما و جدوا ستة أشخاص تم سؤالهم عن هوايتهم و كان من ضمنهم سيف الاسلام القدافي
لكنه ادعى أن اسمه ' عبد السلام ' قبل أن ينتبه أحد الثوار الى الشبه الشديد بينه و
بين نجل القذافي فنبه قائده الذي أخرج الرجال الستة من السيارة ليتبين أن ' عبد السلام ' بالفعل هو نجل القذافي
الذي بدا خائفا لدى تكشف هويته فأكد له الثوار أنهم سيحافظون على حياته و أن لن
يلقى مصير والده .
و بعد القاء القبض على
المجموعة تم تفتيش السيارتين فوجد فيها الثوار أسلحة خفيفة مختلفة و بضع آلاف من الدولارات
, ليتوجه بعدها الثوار مع الأسرى إلى منطقة اوباري القريبة حيث مكثوا حتى حل الصباح بسبب الظروف الأمنية , و هناك التقطت
صورة لسيف الإسلام تظهر فيها أصابعه و هي مقطوعة بفعل غارة للناتو قبل شهر كما
أخبر الثوار الذي نقلوه بعد ذلك بوقت قصير بواسطة طائرة الى الزنتان .
و أوضح الثوار أن سيف الاسلام
القدافي لم يعرض أي أموال على الثوار لأنه لم يكن يحمل أموالا كثيرة كما أشيع , لكنه
طالبهم بإطلاق النار عليه في الرأس لقتله , غير أن الثوار لم يستجيبوا أما عن السبب
و لماذا آثروا الحفاظ على حياتهه فقد قالوا أنه نظرا لإدراكهم أن سيف الاسلام هو
حافظ أسرار أبيه و أنه يحتفظ بالمعلومات المطلوبة للحصول على أموال ليبيا الموجودة
حول العالم فقد أمروا بالحفاظ على حياته .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق