| أول صورة لسيف الاسلام القذافي و أصابعه مقطعة و هو في غرفة و قد التقطت الصورة نهارا كما هو واضح |
هل يكون مصيره كمصير والده هذا هو السؤال الذي لن يستطيع أحد الإجابة عنه قبل نقل سيف الإسلام إلى مكان آمن في العاصمة طرابلس , و هو الأمر الذي لم يحصل للآن حيث أنه مازال في مدينة الزنتان وسط عدد كبير من الثوار الذين بالتأكيد يكنون له كرها شديدا و يودون رؤيته ميتا .
و كانت مجموعة من المحتجين من الثوار الليبيين قد حاولت اقتحام المكان الذي حطت فيه الطائرة التي أقلت سيف الإسلام القذافي من مدينة أوباري إلى مدينة الزنتان بعد القبض عليه من قبل الثوار في جنوب ليبيا فجر اليوم , هذا و انتشرت بين الليبيين صورة لسيف الإسلام القذافي وقد تقطعت أصابعه و لم يتم توضيح من قام بقطعها غير أنها ألتقطت على الأرجح اليوم في الزنتان ( الصورة أعلاه ) .
جدير بالذكر أن وزير العدل الليبي كان قد أعلن في وقت سابق اليوم أنه قد تم اعتقال سيف الإسلام القذافي في جنوب ليبيا و أنه سوف تتم محاكمته في ليبيا , و لن يتم تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي كما كان قد أشيع .
و قالت المعلومات الأخيرة القادمة من ليبيا أن الثورا الذين كانوا يحرسون آبار النفط في جنوب البلد حصلوا على معلومات تؤكد أن سيف الاسلام موجود في مدينة أوباري رفقة أشخاص من عائلته و أنه سيحاول الهرب للالتحاق بشقيقه الأصغر الساعدي في النيجر بمساعدة شخصين , و هو الأمر الذي حصل فجر اليوم فما كان من الثوار الى الاشتباك معه و مرافقيه فلم يبدي مقاومة كبيرة و استسلم , و أضافت المصادر أن سيف الاسلام يبدوا مختلفا نتيجة أن لحيته كبيرة و هو حاول اخفاء هويته حتى بعد القاء القبض عليه لكن الثوار كانوا متأكدين أنهم قبضوا على نجل القذافي .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق