بالفيديو اشتباكات بين الشرطة و الثوار لفض اعتصام ميدان التحرير


جانب من أحداث ميدان التحرير اليوم 19 نوفمبر


تجددت الاشتباكات بين المتظاهرين و قوات الأمن بميدان التحرير اليوم بعد أن كانت قد توقفت ظهرا بعد اعتداء الشرطة على مصابي الثورة بطريقة وحشية صباحا أدت إلى إصابة بعضهم و تم نقلهم لمستشفى القصر العيني , و تجددت الاشتباكات بعد نزول عدد كبير من جنود الأمن المركزي في محاولة لمنع عودة الثوار الذين أعلنوا الاعتصام بالأمس لميدان التحرير من شارع محمد محمود , و رد المتظاهرون على قنابل الغاز و الرصاص المطاطي التي انهالت عليهم بالحجارة , كما قام بعضهم بالاستيلاء على بعض آليات الشرطة و إحراق عربة أمن مركزي واحدة , هذا وسقط من المتظاهرين حوالي 20 مصاب بعضهم في حالة حرجة و بعضهم أصيب باعاقة في عينه .


و أفادت معلومات صحفية أنه جرى هجوم عنيف من قوات الأمن على المتظاهرين المعتصمين في ميدان التحرير حتى تم اخلائه بالكامل , و لدى محاولة بعض القوى الشبابية العودة للميدان قامت وزارة الداخلية باستقدام التعزيزات و قامت بإطلاق الأعيرة النارية المطاطية و الخرطوش و القنابل المسيلة للدموع بكثافة و رد عليها المتظاهرون بالحجارة , كما قامت قوات الأمن بغلق الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير من ناحية شارع محمد محمود و القصر العيني و عمر مكرم في مشهد ذكر بأحداث يوم 25 يناير .

و كانت قوات الأمن قد قامت بفض الاعتصام مستخدمة القوة المفرطة خاصة ضد مجموعة من مصابي الثورة الذين رفضوا فض اعتصامهم مما نتج عنه سقوط العديد من المصابين الذين هم أصلهم في حالة سيئة و أغلبهم يعاني من إعاقات مختلفة .

و في أول رد فعل لقوة سياسية على الأحداث أدانت جماعة الإخوان المسلمين التدخل العنيف للقوات الأمنية على لسان الدكتور محمد سعد الكتاتني الأمين العام لحزب الحرية و العدالة الذي استنكر ما قامت به قوات الأمن من استخدام القوة المفرطة في فض الاعتصام الذي قام به عدد من المتظاهرين في ميدان التحرير , و شدد الكتاتني على أن حق التظاهر و الاعتصام مكفول للتعبير عن الرأي شريطة الالتزام بالحدود التي نظمها القانون دون تعطيل للمرور أو مصالح المواطنين أو وسائل الإنتاج , كما أكد على ضرورة قيام أجهزة الأمن بضبط النفس و إعطاء الصورة الحضارية في التعامل مع المتظاهرين عقب ثورة يناير , خصوصا أنه كان من أهم أهدافها تحقيق الحريات العامة للمصريين و من أهمها حرية التظاهر و التعبير عن الرأي .



ليست هناك تعليقات :