ردت سوريا على قرار
الجامعة العربية تعليق عضوية سوريا في الجامعة إلى حين وقف العنف , باقتحام سفارتي
قطر و السعودية و إنزال أعلام قطر و السعودية و إحراقها بعد استبدالها بالأعلام
السورية , بينما اكتفى المحتجون أمام السفارة التركية بالتظاهر لبعض الوقت قبل
المغادرة دون محاولة اقتحامها .
يأتي هذا بينما أكد السفير
السوري لدى الجامعة العربية يوسف أحمد أن بلاده لا تنظر بأهمية للقرار الذي وصفه
بأنه أمريكي , مشددا على انه ' لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به ' , متوعدا بمحاسبة
كل من شارك في صياغته .
و أعلن المندوب الدائم
لسوريا لدى الجامعة العربية , و الذي كان قد كال الشتائم لكل من أمين عام جامعة
الدول العربية نبيل العربي و وزير خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثاني بعد اتخاذ القرارات حيث قالت
مصادر أنه وصفهم بكلاب أمريكا و أنهم عاهرات لدى السيد الصهيوني , أن بلاده لا تكترث
بالقرار الذي قال أنه يظهر للعرب أن الجامعة عميلة للخارج , مؤكدا على أن سوريا
ستنتصر على الجامعة التي ستخرج خائبة كما في المرات السابقة , مشبها القرار بقرارات دعم الجامعة للتدخل في كل من
ليبيا قبل أشهر و العراق سنة 1991 بعد غزو الكويت .
ردود الفعل العربية و
الدولية
الرئيس الأمريكي باراك
أوباما قال أنه يحيي القرارات المهمة التي اتخذتها الجامعة العربية .
الاتحاد الأوروبي أبدى
دعمه الكامل لقرار جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سوريا .
وزير الخارجية البريطانية
ويليام هيغ يشيد بما أسمه حزم الجامعة العربية , و أشار الى أنه يظهر الإحباط الذي
يشعر به أعضاء الجامعة العربية حيال تعنت الرئيس بشار الأسد .
الحكومة الجزائرية
أعلن نيتها عدم سحب سفيرها من دمشق رغم القرار العربي الذي دعا لسحب السفراء العرب
.
وزيرة الخارجية الأميركية
هيلاري كلينتون أكدت أن جامعة الدول العربية إتخذت موقفا قويا و تاريخيا , مؤكدة
على أنه على الرئيس السوري بشار الأسد التنحي فورا .
أما المملكة العربية السعودية
الذي دعمت القرار فقد أدانت اقتحام مبنى سفارتها في دمشق و تدمير محتوياته , و
أشارت الى أن القوات السورية لم تقم بأي إجراءات كفيلة بحماية السفارة , و حملت دمشق
مسؤولية حماية رعاياها و مصالحها في سوريا .
من جهته رحب المجلس الوطني
السوري المعارض بالقرار موجها تحية شكر لكافة الدول العربية التي أكدت وقوفها إلى
جانب الشعب السوري , و خص بالذكر كل من الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس الوزراء
وزير خارجية قطر و الأمير سعود الفيصل وزير خارجية السعودية .
جدير بالذكر أن وزراء الخارجية
العرب قرروا السبت 12 نوفمبر ضمن اجتماع تاريخي في القاهرة تعليق عضوية الحكومة السورية في جميع
هيئات الجامعة العربية , كما و دعوا الدول العربية إلى سحب السفراء من دمشق , و
دعوا المعارضة السورية للاجتماع في مقر الجامعة تمهيدا للاعتراف بالمجلس الوطني
السوري المعارض .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق