عقد لقاء بين رئيس المجلس الوطني الانتقالي
الليبي مصطفى عبد الجليل و الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بوساطة قطرية في
العاصمة الدوحة , و ذلك في اطار محاولة حل المشاكل التي أصابت العلاقات بين الثوار
الليبيين و السلطات الجزائرية بالفتور على خلفية وقوف الجزائر مع نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في وجه شعبه , و من تم استقبال بعض أفراد عائلته و إيوائهم في
الجزائر في شهر أغسطس الماضي و رفض تسليمهم للمجلس الوطني الانتقالي الليبي الذي طالب بهم و بأموالهم
الموجودة في الجزائر دون أن يلقى أي تجاوب من نظام الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة .
و اللقاء الذي جمع كل من الرئيس الجزائري عبد
العزيز بوتفليقة و رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل و أمير
قطر حمد بن خليفة آل ثاني في الدوحة يوم أمس , استطاع حسب مطلعين كسر الجليد بين
الجانبين بانتظار إبلاغ الجانب الجزائري نظرائهم الليبيين بأجوبة عن طلبات سلمها عبد
الجليل شفهيا لبوتفليقة , و تمثلت في طلب استرداد أموال ليبيا لدى الجزائر فضلا عن
تسليم ابني القذافي محمد و هانيبعال لمحاكمتهم في ليبيا مقابل الإبقاء على باقي أفراد العائلة دون السماح لهم بأي تصاريح إعلامية أو نشاط سياسي أو اقتصادي .
جدير بالذكر أن اللقاء الذي عقد في مقر إقامة
الأمير القطري جاء على هامش قمة منتدى رؤساء دول و حكومات البلدان المصدرة للغاز الطبيعي
, فيما كانت صحيفة الخبر الجزائرية قد أكدت أن الطائرة الرئاسية الخاصة بالرئيس الجزائري
عبد العزيز بوتفليقة قد تفادت عبور الأجواء الليبية أول من أمس أثناء توجهها إلى الدوحة لحضور الاجتماع .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق