سيف الإسلام نجل القذافي سينقل غدا لطرابلس و أصابعه قطعت بغارة للناتو و دعوات دولية للحفاظ على حياته و أسرار القبض عليه لم تتكشف


الصورة الأولى التي التقطت لسيف الإسلام القذافي في أوباري قبل نقله للزنتان و تظهر فيها أصابعه مبتورة


بينما تم نقل سيف الإسلام القذافي إلى مدينة الزنتان بطائرة مروحية من مدينة أوباري في جنوب ليبيا من قبل الثوار عصر اليوم , اشتدت الدعوات المحلية و الدولية للحفاظ على حياته وسط محاولات من بعض الغاضبين في مدينة الزنتان للاقتصاص منه مباشرة و قتله على غرار ما كان قد حصل مع والده قبل نحو الشهر و النصف .


و كان سيف الاسلام قد اعتقل فجر اليوم و هو في صحة جيدة رفقة أربعة أشخاص من مرافقيه الذين ينتمون لقبيلة القذاذفة , وأكد مسؤولون ليبيون في طرابلس اعتقال سيف الإسلام الذي يبلغ من العمر 39 سنة في منطقة صحراوية قرب مدينة أوباري التي تبعد 180 كلم عن مدينة سبها , و أشاروا الى أنه في صحة جيدة و أن أصابعه كانت مقطوعة عند القبض عليه .

و كانت عملية نقل سيف الاسلامي النجل الأكبر للقذافي من زوجته الثانية صفية من أوباري الى مدينة الزنتان قد استغرقت أقل من ساعة ,  و لدى وصوله الزنتان حاول عدد من الليبيين الغاضبين اقتحام الطائرة المروحية التي نقلت نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي لكن الثوار الذين كانوا يرافقون نجل القذافي منعوهم من ذلك .

و بينما بدا نجل القذافي في صورته التي تناقلها الليبيون على هواتفهم المحمولة في صحة جيد متكئا على سرير و تظهر يده و هي مبتورة الأصابع , فيما تم تأكيد أن البتر حصل قبل نحو الشهر في غارة لحلف الناتو , هذا بينما لم تكشف بعد كل أسرار القبض عليه حيث أشارت صحيفة فرنسية الكترونية الى علاقة مزعومة لقوة فرنسية بعملية القاء القبض على نجل القذافي و من جرى تسليمه للثوار .

دعوات دولية لمحاكمته و عدم قتله و الليبيون يتعهدون بمحاكمته أمام محكمة ليبية قريبا

أعرب الحلف الاطلسي الناتو عن أمله في أن تقوم السلطات الليبية و المحكمة الجنائية الدولية بضمان محاكمة عادلة لسيف الاسلام القذافي , مؤكدا ثقته أن هذا ما سيحصل فعلا .

أما المحكمة الجنائية الدولية فقد أبدت رغبتها تسلم سيف الاسلام بصفته أحد المطلوبين لديها بتهم ارتكاب جرائم حرب بعد ثورة 17 فبراير في ليبيا .

أما رئيس وزراء ليبيا الجديد عبد الرحيم الكيب فقد أكد أن الشعب الليبي سيحاكم سيف الاسلام القذافي محاكمة عادلة في ليبيا , و شدد على أن هذا اليوم 19 نوفمبر هو يوم تاريخي لليبيا و الليبيين و الثورة و الثوار .

هناك تعليق واحد :

غير معرف يقول...

اصابعة لم تبتر بغارة للناتو بل الثوار المغول هم منفعلو دللك وه لم يعتقل اليوم بل هدة ثمتيلية مفبركة