أزمة قوية بين عمرو موسى و الوفد بسبب تأسيس حزب المؤتمر المصري


ازمة كبيرة تشهدها العلاقة بين المرشح الرئاسي السابق عمرو موسي , و حزب الوفد , بسبب تولي الاول رئاسة حزب المؤتمر المصري , رغم كونه الرئيس الشرفي لحزب الوفد , غير المنضم للمؤتمر .


و من المقرر ان يعقد حزب الوفد , مساء اليوم الخميس , مؤتمرا بحضور المرشح الرئاسي السابق , لاعلان ملابسات و تفاصيل رئاسته لحزب المؤتمر , دون الرجوع لحزب الوفد , و من المنتظر ان يتطرق المؤتمر لتفاصيل تحالف ' الامة المصرية ' الذي يقوده الوفد .

و قال فؤاد بدراوي , سكرتير عام الحزب , ان تولي موسي قيادة المؤتمر المصري ستطرح علي اعضاء تحالف الامة المصرية في اجتماعات مغلقة لتوضيح وجهة نظره واسباب اتخاذ هذا القرار , مضيفا : ' لا يمكنني الادلاء باكثر من ذلك لان معلوماتي بهذا الشان ليست دقيقة ' .

من جهته , قال مصطفي الطويل , الرئيس الشرفي للحزب , ان تنصيب موسي رئيسا شرفيا للوفد كان بهدف تكريمه من قبل رئيس الحزب , عقب خسارة المرشح لماراثون الانتخابات الرئاسية في يونيو الماضي , دون العودة لمؤسسات الحزب .

وعن مصير المؤتمر المصري عقب اعلان احمد الفضالي , رئيس حزب السلام الديمقراطي , الانسحاب منه , قال مصدر بحزب غد الثورة , احد الاحزاب المنضوية تحت ' المؤتمر المصري ' : ' الفضالي لم يكن موجودا من الاساس في المؤتمر المصري حتي ينسحب منه , و المؤتمر عقد عدة لقاءات و اجتماعات في مكتب عمرو موسي و حزب الجبهة , و في كل تلك اللقاءات لم نر الفضالي و لو لمرة , و انا لا افهم كيف يقول ذلك ' .

و فيما يتعلق بالتسريبات المتعلقة ببقاء عمرو موسي في منصبه كرئيس شرفي لحزب الوفد قال المصدر : ' المؤتمر الذي عقد الاثنين الماضي جاء للرد علي كل الشائعات المتعلقة بذلك , بالاضافة الي ان الرجل اعلن بنفسه تاسيس حزب المؤتمر المصري , فيكف يكون رئيسا لحزب آخر ' .

في سياق متصل , التقي موسي , امس , عددا من ممثلي تحالف ' نواب الشعب ' , و يضم نوابا سابقين عن الحزب الوطني , بحسب القيادي بالتحالف النائب السابق عن الحزب الوطني حيدر بغدادي , و الذي شارك في اللقاء , و اضاف : ' عرض علينا عمرو موسي الانضمام الي حزب المؤتمر , لكننا لن نحسم موقفنا من هذا العرض قبل الرجوع الي الجمعية التاسيسية لتحالف نواب الشعب ' .

وتابع : ' اميل شخصيا الي التحالف السياسي ما بين تحالف نواب الشعب و حزب المؤتمر المصري , و نحن نقدّر موسي كشخصية وطنية محترمة ' .

ليست هناك تعليقات :