ياسين : شباب الاخوان و غيرهم متطوعون للعمل في وزارة الشباب مجانا


ردا علي الحملة الشرسة التي تشن في وسائل الاعلام المختلفة عن تعيين اخواني في منصب مساعد وزير الشباب , اوضح الدكتور اسامة ياسين وزير الدولة لشئون الشباب , انه وفقا لاعراف الديمقراطية من حق المسئول رئيسا او وزيرا ان يختار الفريق المعاون له ليتمكن من الانجاز الذي يملك الشعب وحده حق محاسبة المسئول عليه , قائلا ' من حسن حظي انني يعمل معي دائما متطوعون من انتماءات سياسية متعددة و خلفيات ثقافية مختلفة , يجمعنا حلم مصري وطني واحد ان نحقق اشياء عظيمة لنشء و شباب مصر ' .


و اضاف ياسين ' بعض من يساعدونني ينتقدون انتمائي السياسي في الاعلام و بشدة و اتقبل هذا برحابة صدر , و بعضهم ليس له انتماء جماعي او سياسي او حزبي , واحد من هؤلاء هو الدكتور احمد يوسف الذي يساعدني متطوعا منذ الرابع من اغسطس الماضي , يعطي دون ان يتقاض يوما مليما واحدا و غيرة الكثير ' .

و اردف ياسين : ' من يملك دليلا واحدا خلاف ما اقول فليتقدم به الي الرآي العام , و هنا جوهر الديمقراطية ان نتشارك جميعا برغم اختلافنا لحلم وطني واحد يجمعنا , فمن حق اي انسان ان ينتقد الوزير , و لكن يبدو ان البعض لا يعرف من الديمقراطية اعرافها -- فقط يجيد ثقافة الاحتجاج !! ' .

و اشار ياسين الى انه سوف يقدم السيرة الذاتية لمن يعملون معة في الوزارة و انها ستصاحب كل متطوع من اجل تحقيق مصالح الشباب و خدمة اهدافهم , موضحا ان الوزير او الرئيس لابد ان يكون له اعوان لان الشعب سوف يلومه اذا لم يحقق انجازات داخل عملة المكلف به , و أضاف ان وزارة الشباب ستظل دائما وزارة لكل الانتماءات الفكرية و جامعة لكل ابناء الحركة الشبابية المصرية .

و ذكر ياسين , ان وزارة الشباب هي الوزارة الوحيدة التي ابتكرت الاعلام الداخلي مشيرا الي انهم ليس لديهم ما يخفوه و يؤمنون بشيوع المعلومة و ان هذا هو حق الشعب .

و توجه ياسين بدعوة الي رؤساء الاحزاب وكل شباب مصر من مختلف الانتماءات للاجتماع خلال الاسبوع القادم من اجل مناقشة تمكين شباب مصر من المنشات الشبابية بداية وزارة الدولة لشئون الشباب الي مراكز الشباب وكافة المنشآت الشبابية و الهيئات التابعة لها , وايضا لمناقشة مشروع التشغيل و التدريب الذي تتبناه وزارة الدولة لشئون الشباب بالتعاون مع 10 وزارات اخري من اجل القضاء علي مشكلة البطالة وتوفير فرص العمل و التدريب لهم وتاهيلهم لسوق العمل .

ليست هناك تعليقات :