علقت صحيفة ' واشنطن بوست ' علي الصورة التي ظهرت للرئيس الامريكي المعاد انتخابه باراك اوباما ليلة الثلاثاء الماضي , اليوم الذي نجح فيه في الحصول علي فترة ثانية في حكم الولايات المتحدة , و كان يحتضن فيها زوجته ميشيل بقوة و يبدوان كما لو أنهما يحلقان في السماء .
و قالت الصحيفة متساءلة : من يحتضن من ؟ فالصورة التي تظهر الزوجين الرئاسيين معا و خلفهما سماء مغيمة , تظهر الرئيس و هو يحتض زوجته في مسيرة انتخابية في اغسطس الماضي , و يمكن رؤية السيدة الاولي من الخلف و هي تحتضن الرئيس ايضا الذي كانت عيناه مغمضتين , و هذه الصورة التي تم ارسالها من حساب اوباما علي موقع ' تويتر ' للتواصل الاجتماعي مساء الثلاثاء , تم اعادة نقلها مئات الآلاف من المرات , مما جعلها الصورة الاكثر شعبية في تاريخ تويتر , و اصبحت صورة معبرة عن الحب وتناقلتها الكثير من البرامج و الشبكات الاجتماعية .
و تصف واشنطن بوست تلك الصورة بان لديها جميع مقومات الصورة السياسية الناجحة بسبب ما احتوته من سماء مغيمة رمادية اللون , وتعبيرها عن دراما شعر بها الكثير من انصار الرئيس ليلة الثلاثاء الماضي , وهي ان آل اوباما قد نجوا من العاصفة. كما ان الصورة راقت ايضا لكل الامريكيين تقريبا الذين يشعرون بالحنين للمودة الزوجية.
ومن خلال انتشار تلك الصورة علي مواقع التواصل الاجتماعي التي تبقي الناس علي اتصال مع العائلة و الاصدقاء , تتابع الصحيفة , فان تلك الصورة قدمت لهم الشعور بالالفة مع العائلة الرئاسية في امريكا , وكان لها تاثير عاطفي مشابه لتاثير صورة ساشا وماليا , ابنتي الرئيس.
وتمضي الصحيفة في تحليلها لتلك الصورة قائلة : ان هذه الصورة بالنسبة للديمقراطيين لديها وظيفة استعارية اساسية , و هي ان اواصر المحبة بين اوباما وزوجته ترمز الي مجتمع صحي. وبالنسبة للامريكيين الافارقة , فانها اضافة الي مجموعة من الصور التي ترمز لنجاح اوباما في معارضة التشويه المتعمد لصور العائلات السوداء وتصويرها علي انها اسر مفككة في الثقافة الشعبية .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق