![]() |
| عمرو موسى و تسيبي ليفني |
في اطار رده علي ما اثير في وسائل الاعلام من عقد لقاء جمع بين وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة ' تسيبي ليفني ' و السيد عمرو موسي الامين العام السابق لجامعة الدول العربية و ما تردد عن تكليف عمرو موسي بارباك الرئيس المصري داخليا , قال الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ' ليئور بن دو ' انه يتوجب التفرقة بين كون الشخص مسئول سابق او حالي .
و اضاف : ان افضل من يرد علي ذلك هو مكتب السيدة ' ليفني ' و علي حد علمي ' لقاء السيدة تسيبي ليفني مع السيد عمرو موسي في مطلع نوفمبر الحالي لم يكن له اي طبيعة رسمية و لكن كان في اطار الصداقة بينهما حيث ان السيده ليفني هي وزيرة خارجية سابقة و لا تشغل الآن اي منصب حكومي ' .
و اكد ليئور بن دور , في تصريح لراديو ' سوا ' الامريكي اليوم / الاربعاء / انه غير متاكد من طبيعة الحوار الذي دار بين موسي و ليفني لكنه يستبعد تماما ما تناولته وسائل الاعلام حين قالت ان اللقاء كان له صلة بالتحريض علي ارباك الرئيس المصري محمد مرسي .
و اضاف ' اسرائيل وقعت مع مصر اتفاقية سلام تحظر علي كلا الدولتين ممارسة اي اعمال عدائية للدولة الاخري .
و كان موقع ' والا ' الاسرائيلي , قد كشف عن لقاء سري جمع وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني مع عمرو موسي , الامين العام السابق لجامعة الدول العربية و المرشح الرئاسي السابق , طالبت خلاله ليفني صراحة من موسي باغراق الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي بالمشاكل الداخلية اثناء العدوان علي غزة .
التقارير , اكدت ان اللقاء تم يوم 4 نوفمبر الحالي , اي قبل العدوان الاسرائيلي علي غزة باسبوعين , وتنفيذا للتعليمات الاسرائيلية , عاد موسي من زيارته ليقود الانسحابات من الجمعية التاسيسية للدستور , بدون اسباب مقنعة للراي العام .
محللون قالوا انه كان الاجدر بالامين العام السابق للجامعة العربية , ان يكون له دور في وقف العدوان علي غزة , لا ان يستعمل كاداة للتغطية علي ضربها وارباك الرئيس المصري لشل حركته وشغله بقضية مصطنعة .
هذه التقارير تتفق , مع ما قاله بنحاس عنباري , الخبير الاسرائيلي في شئون الشرق الاوسط , في مقابلة مع شبكة ' روسيا اليوم ' , من ان مرسي افشل العملية الاسرائيلية في غزة , قبل ان تبدا وكنا نعول علي قوي داخلية في مصر باشغاله بالشان الداخلي السياسي و الاقتصادي .
جدير بالذكر ان عمرو موسي قد نفي اللقاء الذي أعلنه رئيس تحرير جريدة القدس العربي اللندنية عبد الباري عطوان .

ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق