في الوقت الذي توقع فيه مؤسس ' التيار الشعبي المصري ' , المرشح الرئاسي السابق , حمدين صباحي , حصول جبهة الانقاذ الوطني علي الاغلبية في الانتخابات البرلمانية القادمة , رفض عدد من شباب التيار الشعبي الاستمرار في عضوية الجبهة , لوجود حزب المؤتمر الذي يتراسه عمرو موسي المرشح الرئاسي السابق .
وشهد اجتماع مجلس امناء التيار , الذي عقد مساء امس الاثنين , خلافا بين عدد من شباب التيار وقياداته , حول خوض ' التيار ' المعركة الانتخابية القادمة بقائمة موحدة تحت لواء جبهة الانقاذ , واحتج بعض الشباب علي وجود احزاب وشخصيات لها مواقف مختلفة عن موقف القوي الثورية داخل الجبهة.
وطالب شباب التيار , خلال الاجتماع , بالانفصال عن الجبهة وعودة ' تحالف الوطنية المصرية ' , الذي تشكل عقب فوز الرئيس مرسي بكرسي الرئاسة , في اطار ' توحيد القوي المدنية في مواجهة هيمنة التيار الاسلامي ' .
وقال مصطفي شوقي , عضو مجلس امناء التيار , : ' ان الاطروحات لاتزال محل دارسة و لم يتخذ بشانها قرار نهائي حتي الآن ' , مضيفا ان التيار يجري اجتماعات مستمرة و من المتوقع حسم موقفه من الانتخابات البرلمانية و تحالفتها خلال الايام القليلة القادمة .
و أضاف : ' جبهة الانقاذ اصبحت امرا واقعا و الوقت ضيق , ومن الصعب الآن تشكيل هيكل جديد تتوحد بداخله القوي المدنية ليكون بديلا لجبهة الانقاذ ' .
و كان حمدين صباحي قد قال في حوار له : ' ان نتائج الاستفتاء علي الدستور , مقارنة بنتائج استفتاء الاعلان الدستوري في مارس 2011 , تشير الي تراجع شعبية تيار الاسلام السياسي عامة , و الاخوان المسلمين علي وجه التحديد. '
واضاف صباحي , ان حصول خيار ' نعم ' المدعوم من جانب الاسلاميين علي 78 في المائة في استفتاء مارس , ثم هبوط تلك النسبة في الاستفتاء الذي جرت مرحلته الثانية و الاخيرة السبت الماضي الي 63 في المائة , كما تشير النتائج غير الرسمية , يعني ان السير بنفس المعدل يمكن معه تحقيق الاغلبية البرلمانية.
وتوقع مؤسس التيار الشعبي حصول جبهة الانقاذ الوطني علي الاغلبية في الانتخابات البرلمانية القادمة , حال قررت الجبهة خوضها , مؤكدا ان الانتخابات البرلمانية يصعب تزويرها ' لوجود مندوب لكل مرشح في مركز الاقتراع , ضمانا لعدم حدوث التزوير , بينما تفتقد الاستفتاءات لهذه الميزة ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق