
محمود معوض ... يا له من موقف مهين ومشين لنقيب المحامين الذي يلبس قميص عبد الناصر ' وبصراحة ' فقط نسال : ماذا بقي من الناصرية اصلا بعد ان تلقت طعنة نجلاء من هدي بنت عبد الناصر التي اعلنت وقوفها وتاييدها للفريق احمد شفيق باعتباره * علي حد قولها * حامل لواء المدنية وقادر علي تحقيق طلبات الشعب بعقليته الادارية الناجحة ومرجعيته العسكرية التي تعني الضبط و الربط. سعيا منه بصفته احد كبار رجال الانقاذ الوطني الي تاليب المحامين ضد النظام و التاكيد علي اظهار الدولة ورئيسها في موقف العجز عن سداد مستحقاتهم وصولا الي الهدف الاسمي للانقاذ الوطني الا وهو الافلاس الوطني -- وفي الوقت الذي يواصل فيه الاحتياطي النقدي نزيف خسائره ويدخل مرحلة الحرج علي حد بيانات البنك المركزي الذي لا يتحرج وهو يعلن ان كل ما يوجد في خزينة مصر الآن يغطي ٣ شهور فقط للواردات في هذا التوقيت الخطير الحساس الذي تواجه فيه مصر شبح الافلاس يوجه سامح عاشور انذارا شديد اللهجة محدد المهلة ٨ ايام امام وزير العدل لرد ٧٧٠ مليون جنيه قيمة اتعاب المحاماة منذ عام ٢٠٠٧ حتي عام ٢٠١٢ -- وبلغة الباعة الجائلين المحتجين قال سامح عاشور حان الوقت لرد الاتعاب. ' ولا وزير هيعّدي ' ' ولا وزير هيدخل مكتبه لو ما اخذناش فلوسنا ' .
هذا هو الفرق بين مواطن -- ومواطن عندما يتعرض الوطن للخطر -- مواطن مصري اصيل هب لنجدة اقتصاد بلده , وارسل التحويلات ونظم الميلونيات المصرفية , ورفع شعار : ' اقتصاد بلدي احميه بنفسي ' , وبين مواطن آخر يبيع اقتصاد بلده مقابل اسقاط الاخوان رغم انهم هم الذين اعادوه نقيبا للمحامين بعد ان طرده مبارك لكن الوفاء يستوجب الانتقام عند الذين يلبسون قميص عبد الناصر وفي المقدمة ياتي الزعيم حمدين الذي تلقي صفعة مدوية للمرة الثانية في مسقط راسه في بلطيم , ومصطفي بكري ' القالع ' من بدري وعبد الحليم قنديل الذي اصبح منافسا علي الورق لعمرو اديب علي الهواء , وجمال فهمي الذي حول نقابة الصحفيين الي فرع لجبهة الانقاذ في ظل رعاية حصرية لامبراطور الاعلام محمد الامين , وضياء رشوان الذي قام بالترويج وعلي الهواء لفوز شفيق قبل الاوان.
لابد ان نعترف بان الثوار في ميدان التحرير * ايام ما كان فيه ميدان للتحرير * هم الذين كشفوا فلولية وزنداوية سامح عاشور الذي انسحب من التاسيسية وانضم لجبهة الانقاذ , وتضامن مع عبد المجيد محمود , ودعا الناس الي ان يقولوا : ' لا للدستور ' باوامر زنداوية في ظل علاقة ترسّخت بينهما منذ ايام مبارك , لكن الثوّار اهانوه وطردوه من ميدان التحرير.
واخيرا وبعد ان خلع قميص عبد الناصر علي عتبة مقر حزب الوفد العدو الاستراتيجي لعبد الناصر اصبح سامح عاشور عاريا بلا هوية واراه الآن وهو يتمايل قبل السقوط .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق