اعلان وفاة محمد الجندي عضو التيار الشعبي و صباحي يستغل الحادث للمطالبة بالكرسي



الاسم محمد الجندي , المهنة مرشد سياحي , الهواية السفر الي الدول الاوروبية , المميزات الطالب المثالي بجامعة الاسكندرية , امنية حياته ان مصر تبقي زي امريكا والمانيا --

تلك هي ابسط الكلمات التي قد يوصف بها محمد الجندي , البالغ من العمر 28 ربيعا , بعدما اغتالته وحشية عصا الامن اثر تعرضه للتعذيب المبرح و المستمر لمدة ايام اسفرت عن وفاته اكلينيكيا , و التهمة التظاهر بميدان التحرير ضد الظلم و الاستبداد.

محمد ذهب الي ميدان التحرير بصحبة اصدقائه وحلمه في التغيير للمشاركة في التظاهرات المشتعلة ضد النظام الحالي في محاولة منه , ومن ابناء الوطن في دفع البلاد الي التقدم و التغيير الحقيقي , الذي نشدته ثورة 25 يناير المجيدة , لكن الحياة لم تمهله الفرصة , حيث تم القاء القبض عليه من قبل قوات الامن ثم ترحيله الي معسكر قوات الامن بالجبل الاحمر , وفقا لرواية اهله , ليختفي ايام دون اي خبر , وبعد رحلة بحث طويلة من اهله واصدقائه , وتظاهرات اندلعت امام معسكر الامن المركزي بالجبل الاحمر , ثم امام مديرية امن الغربية بطنطا مسقط راسه , افصح المسئولين عن مكان تواجده , حيث اخبروا اهله انه يرقد بمستشفي الهلال للعلاج , ورغم قسوة الخبر , الا ان بقاءه علي قيد الحياة كان الجانب المضيء في ردود المسئولين , وعلي الفور توجه اهل ' الجندي ' الي المستشفي ليكتشفوا ان امل ولدهم في مشاركة اصدقائه فرحة التغيير التي انتظرها طويلا قد انتهي , حيث واجههم الاطباء بحقيقة حالة ' الجندي ' الذي توفي اكلينيكيا.

و قد سارع التيار الشعبي , الذي يتزعمه حمدين صباحي , الى تحمل الرئيس محمد مرسي مسؤولية الحادث , و أكد أن الرئيس فقد شرعيته و يجب أن يرحل عن الحكم .


من جانبه اكد محمود عبد الجليل ابو حمر , زوج اخت ' الجندي ' انه اختفي يوم 28 يناير الماضي في التحرير , وظلوا يبحثوا عنة لمدة اربعة ايام لم يتوصلوا خلالها اليه وبعد البحث عنة في اقسام الشرطة و المستشفيات , علموا انه يتعرض للتعذيب بمعسكر قوات الامن بالجبل الاحمر.

واشار صهر الجندي الي ان شباب الثوار قاموا بمظاهرة امام معسكر الامن المركزي بالجبل الاحمر , الذين نفوا وجوده لديهم , فقام ثوار طنطا بمظاهرة امام محافظة الغربية ومديرية الامن , فاكد مسئولوها انه يوجد بمستشفي الهلال بالقاهرة بالعناية المركزة.

واضاف صهر الجندي ان هناك مصابين بالمستشفي لا يعلم عنهم اهلهم شيئا منهم شريف مجدي سمير من امبابة , مستكملا انه واذا كان الجندي قد اخطا فهناك قنوات شرعية للتعامل معه من خلال القانون , ولكن ان يتم التعامل معه بتلك البشاعة الي ان يصل الامر الي الموت اكلينيكيا فان هذا لا يقره عرف او شرعية.

جدير بالذكر ان محمد الجندي الابن الوحيد لوالديه , ولا تزال الجملة الوحيدة التي تتردد علي لسان و الدته ' انا شمه ريحة الجنة في دم ابني ' , ولا تمتلك غير امنية واحدة وهي ان يؤم شيخ الازهر المصلين في جنازة ولدها.

يذكر ان من بين آثار التعذيب علي جسد ' الجندي ' سقوط بعض اسنانه , وكي علي وجهه وحرق حول الرقبة وكسر في الجمجمة و الضلوع وكدمات بكافة ارجاء جسده.

ليست هناك تعليقات :