وقال عمرو اديب : لا اريد وطنا غير هذا , ولكن هذا الوطن لا يريد احدا, متسائلا : ما الفرق بين القتيل و المصاب الاول ارتاح , و الثاني في عذاب مستمر ؟
و اضاف اديب ساخرا : العيب ليس في الخرفان ولكن العيب فيمن يسلم عقله لخروف , مضيفا : كيف تطلبون احترام الرجل وهو لا يحترم احدا .
و انهي كلامه برسالة ذات مغزي قائلا : اظن , وليس كل الظن اثم , ان واشنطن بدات تقلق من الوضع في مصر .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق