
من جانبه , دعا مصطفي الجندي القيادي بحزب ' الدستور ' الي عمل عصيان مدني في ذكري رحيل المخلوع وذلك للرد علي تجاهل مؤسسة الرئاسة لمطالبهم.
وقال انه سوف يتم توزيع منشورات علي العاملين بالدولة و المواطنين للوقف عن العمل لتفعيل الدعوة , كما سوف يتم ايضا غلق مؤسسات الدولة مثل المجمع العلمي وغيرها للوقوف في وجه النظام.
بينما قال اسامة قاسم مفتي جماعة الجهاد الاسلامية انه لا يمكن السكوت علي المهازل التي ترتكبها القوي اليسارية بداعي الديمقراطية , وان الدعوة الي العصيان المدني ستفشل مثلما فشلت من قبل دعواتهم التخريبية , مشيرا الي ان هناك تشاورات مع القوي الاسلامية بعمل لجان شعبية لحماية المؤسسات ولضمان عمل المصالح الحكومية في مثل هذا اليوم بداية من مجمع التحرير ومجلس الشوري و السفارات و الوزارات الخدمية , ان استدعت الامور ذلك.
و اشار الي ان هذه اللجان ستكون بالتنسيق مع وزارة الداخلية وبمساندتها حتي لا تكون مثل المجموعات التي تدعو الي العنف و التخريب في الوطن , مؤكدا ان الداعين الي هذا العصيان لا يقدرون علي تنفيذ ذلك , لانهم يعلمون عددهم وشعبيتهم في الشارع المصري .
و اضاف طارق قريطم نائب مجلس الشوري عن حزب الوسط ان القوي المدنية بعد ان اكتشفت فشلها الذريع في الحشد بالميادين فلجات للحديث عن العصيان المدني وهو نوع من الافلاس السياسي من خلال دعوة العاملين في الدولة لمواجهة تجاهل الرئيس لمطالبهم من خلال عدم النزول للعمل .
و توقع قريطم الا تؤثر تلك الدعوات ولا تستوجب نزولا من قبل الاسلاميين او المدافعين عن شرعية الرئيس , لان الشعب المصري يعلم جدوي تلك الدعوات من عدمها , موضحا ان الفترة القادمة ستجد حالة من التوازن السياسي , خاصة اذا اظهر الرئيس محمد مرسي نية التفاعل مع القوي السياسية وبدا احداث توافق معها.
و طالب قريطم بحل الحكومة الحالية و البدء في اجراءات تشكيل حكومة جديدة حتي يمكن مواجهة الامور غير المنضبطة وامكانية احداث تغيير علي ارض الواقع , منوها الي اهمية العمل السلمي و الابتعاد عن العنف حتي لا تتحول الصراعات المتطرفة الي اداة من ادوات الحوار السياسي.
فيما اكد اشرف عطوة عضو مجلس الشعب السابق عن الحرية و العدالة ان الحكومة عليها الحمل الاكبر لمواجهة دعوات العصيان المدني , مشيرا الي ان نزول الاسلاميين لمنع هؤلاء من تنفيذ مخططهم قد يتسبب في مواجهات دموية تثير الراي العام وتزيد من حالة الاحتقان بالشارع.
واضاف عطوة ان الاخوان المسلمين تبحث عن ترضية كافة المختلفين معها كما انها تفتح باب الحوار دون شروط , وترفض العنف بشكل كامل , كما انها تؤكد علي اهمية العمل و الانتاج لمواجهة الازمات الاقتصادية , وبالتالي فان الدولة بكامل مؤسساتها عليها مواجهة تلك العصابات الممنهجة , وايضا دعوات مقاطعة العمل واصابة مؤسسات الدولة بشلل تام .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق