مرسي يقترح على شيوخ القضاء تأجيل مناقشة السلطة القضائية لحين تشكيل مجلس النواب

قال مصدر بمؤسسة الرئاسة ان الرئيس محمد مرسي ' سيطرح خلال اجتماعه مع قيادات الهيئات القضائية المرجح اليوم الاحد تاجيل مناقشة قانون السلطة القضائية امام مجلس الشوري و تركه لحين انعقاد مجلس النواب ' .
و كانت مصادر قضائية قد صرحت امس ان مؤسسة الرئاسة دعت لاجتماع اليوم مع مشايخ القضاة و ذلك لحل الازمة بين السلطة القضائية و التشريعية .
و اوضح المصدر ان هذا المقترح ناقشه عماد عبد الغفور مساعد رئيس الجمهورية للتواصل المجتمعي ، مع عدد من مشايخ القضاة خلال الايام الماضية و لقي قبولا واسعا من قبل القضاة ، علي حد قوله .
و كان الرئيس السابق للمجلس الاعلي للقضاء المستشار حسام الغرياني قد دعا قبل يومين لتاجيل مناقشة قانون السلطة القضائية لحين انتخاب مجلس النواب .
و اوضح الغرياني الذي يشغل منصب رئيس المجلس القومي لحقوق الانسان حاليا في بيان له ان تلك الخطوة ' ستعطي فرصة لمناقشة هادئة لكافة المشاريع سواء التي قدمها النواب او مشروع القانون الذي يعده المجلس الاعلي للقضاء ' .
و كان مجلس الشوري قد وافق الاربعاء 24 ابريل علي مناقشة مشروع قانون السلطة القضائية الذي تقدم به حزب الوسط ذو التوجه الاسلامي وسط تاييد من معظم الاحزاب الاسلامية في البرلمان ، وعلي راسها حزب الحرية و العدالة صاحب الاغلبية ، و الذي ينتمي اليه الرئيس مرسي .
و من بين ما ينص عليه المشروع ، الذي يعارضه قطاع كبير من القضاة ، تخفيض سن التقاعد الي 60 عاما بدلا من 70 عاما ، وهو ما يعني _ حال اقراره _ انهاء عمل نحو 4000 قاض ، وفق تقديرات محمد عبده صالح عضو مجلس ادارة ' نادي قضاة مصر ' .
و ياتي الاجتماع الاحد بعد تظاهر الآلاف امام دار القضاء العالي وسط القاهرة الجمعة الماضية ، فيما اطلق عليه مليونية ' تطهير القضاء ' ، التي دعت اليها جماعة الاخوان المسلمين و قوي اسلامية اخري ، و هو ما اثار حفيظة القضاة .
و تصاعدت حده الازمة بين النظام الحاكم و القضاة مؤخرا علي خلفية صدور حكم قضائي باخلاء سبيل الرئيس السابق حسني مبارك علي ذمة قضية قتل المتظاهرين ابان الثورة ، وسبق ذلك احكام متتالية بالبراءة لعدد من رموز نظامه في قضايا قتل المتظاهرين او فساد مالي .
ووجهت قيادات في جماعة الاخوان المسلمين وقوي اسلامية اخري اتهامات لمؤسسة القضاء بان احكامها ' مسيسة ' ، فيما تتهم السلطات القضائية الاخوان بالسعي للسيطرة عليها .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق