بالفيديو البابا تواضروس يحرض الأقباط ضد الرئيس مرسي و يصف يوم 30 يونيو بالثورة الثانية
وصف البابا تواضروس الثاني , بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية , يوم 30 من يونيو القادم بالثورة الثانية في البلاد قائلا : الشعب خرج يوم 30 يونيو 2012 لاختيار الرئيس وفي عام 2013 سيخرج للتعبير عن رايه مرة ثانية , و الجميع حر في التعبير عن رايه و الكنيسة جزء من المجتمع ولها دور اجتماعي.
واضاف خلال حواره مع الاعلامية مني الشاذلي مقدمة برنامج ' جملة مفيدة ' المذاع علي قناة ' ام بي سي مصر ' لا يوجد توجيهات في الكنيسة عن النزول او عدمه في المظاهرات وللجميع الحرية الشخصية في ذلك , مضيفا عمل الكنيسة روحي وليس سياسي ' .
و أضاف : ' مرور عام علي تولي الرئيس مرسي لرئاسة الجمهورية هي ليست فترة كافية ولكن كان من الممكن ادارة الامور بشكل افضل , مضيفا لا نسمع الا عن الاستقالات الجماعية و القرارات المتراجع فيها , وهذا يؤكد ان الادارة ليست جيدة لبلد عظيمة مثل مصر , و العام الماضي علي الكنيسة عام ' عار ' بسبب الاعتداء الذي حدث علي الكاتدرائية ومقر البابا و الذي لم يحدث من قبل في التاريخ , مضيفا ما حدث وصمة عار علي مصر كلها.
واشار الي ان البعض اتهم الكنيسة بانها وراء احداث ' الاتحادية ' وهذه امور تدعو الي السخرية مضيفا ' الخبثاء ' يستخدمون الحديث عن الكنيسة لتغطية مواقف عدائية لها , مشيرا الي ان الاعتداء علي الكنيسة يعتبر اعتداء علي البابا وهذه وصمة عار علي مصر , لافتا الي ان الكنيسة لا تسعي الي الدخول في الحياة السياسة , وجميع الطوائف المسيحية و التاريخ المسيحي يشهدون علي ذلك , مضيفا الدكتور مرسي كلمني بخصوص احداث الخصوص و الكاتدرائية , وكان صوته يبعث بالطمانينة ولكن هذا لا يكفي ونريد فعل , واول شخص كلمني في احداث الكاتدرائية هو شيخ الازهر ' .
وعن تصريحات عاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الاسلامية بتهديدات المسيحيين عند نزولهم مظاهرات 30 يونيو ستحدث مذبحة , قال تواضروس : هناك اصوات لا تستحق الاستماع اليها , ولا نعول علي ذلك كثيرا.
واوضح ' البابا ' ان الكنيسة في مصر تعاني من مشاكل عدة وعلي راسها مشكلة بناء الكنائس , مضيفا الصحافة هللت علي بناء كنيسة في صحراء و التي استمر طلبها لمدة 17 سنة ومساحتها 300 متر فقط.
واشار ' الي ان علاقة الكنيسة المصرية بالكنيسة الاثيوبية ظلت منذ اكثر من 16 قرنا مضي , مشيرا الي ان البابا رقم 20 في كنيسة الاسكندرية ارسل اول اسقف مصري الي اثيوبيا في القرن الرابع الميلادي لادارة الكنيسة بها.
واضاف : ' العلاقة المصرية الاثيوبية ظلت طيبة وكانوا يقدسون بابا الكنيسة المصرية حتي عام 1974 عندما تولي الحكم الشيوعي هناك حيث انقطعت العلاقات في تلك الفترة بسبب عدم اعتراف الكنيسة المصرية بذلك الحكم.
وشدد البابا علي الاهتمام بالعلاقات مع اثيوبيا بسبب اشتراكها معنا في الكثير من المعالم واهمها علاقة مياه النيل قائلا : ' انا لم ار مؤتمر القوي السياسية السري المذاع ولكن عندما عرفت به اعتبرته فضيحة وكان من الواجب ان نعتذر عن ذلك , مضيفا , علاقتنا بدول افريقيا مهمله من عشرات السنوات وكل من يشرب كوب من الماء بيفتكر اثيوبيا , واقحام الكنيسة في موضوع السد الاثيوبي الهدف منه ' خبيث ' .
وعن مؤتمر نصرة سوريا قال ' تواضروس ' لم اتابع مؤتمر الرئيس مرسي عن سوريا وليس لدي وقت كاف لمتابعة ذلك , مضيفا ما حدث من دعاء في حضرة الرئيس هي اساليب لا تليق به , وبالمسئولين وهذا اسلوب لا تدار به الدول.
واضاف خلال ' الاحداث الحاضرة تشير الي احتمال حدوث حروب طائفية ولكن تاريخ مصر يطمئني بانه لن يحدث ' .
وتوجه البابا لرسالة الي الشعب المصري بخصوص تظاهرات ال30 من يونيو القادم قال فيها : ' لكل انسان مصري يصنع ما يريحه ويمليه عليه ضميره , ما دام التزم سلامة المكان و الاشخاص و التعبير بالطريقة السلمية -- اصنع ما يرتاح له ضميرك من اجل سلامة الوطن ومستقبل مصر وجودة الحياة ' .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق