وزير الموارد المائية و الري : أنتظر موقف الحكومة للمشاركة في اجتماع دول حوض النيل في جوبا و سأرفض اتفاقية عنتيبي

قال الدكتور محمد بهاء الدين , وزير الموارد المائية و الري , الثلاثاء , انه ينتظر موافقة مجلس الوزراء علي المشاركة في اجتماع وزراء المياه بدول حوض النيل , المقررة الخميس , في عاصمة جنوب السودان ' جوبا ' , و لفت الي انه في حال حضوره سيعترض علي الاتفاقية الاطارية ' عنتيبي ' لاعادة توزيع حصص المياه بحوض النيل , لانها غير ' ملزمة ' .
و اضاف انه لا يتم الاعتداد بهذه الاتفاقية في القانون الدولي لعدم موافقة مصر و السودان عليها , وان جميع الاعراف و القوانين الدولية تشترط التشاور بين دول الانهار الدولية المشتركة قبل تنفيذ مشروعات مائية علي النهر.
ووصف الوزير المفاوضات التي اجراها محمد كامل عمرو , وزير الخارجية , في اثيوبيا بانها ' ايجابية ' , وستفتح الباب للمزيد من المباحثات خلال المرحلة القادمة.
واضاف ' بهاء الدين ' في تصريحات صحفية علي هامش الاجتماع التنسيقي الرابع لجهاز تنظيم مياه الشرب , انه سيعقد لقاء , الثلاثاء , مع الدكتور شريف المحمدي , رئيس الوفد المصري في اللجنة الثلاثية , المختصة بتقييم نتائج سد النهضة الاثيوبي , لبحث نتائج زيارة وزير الخارجية , لاديس ابابا , وكيفية تقديم الدعم خلال المرحلة القادمة لوزارة الخارجية.
و أضاف الوزير ان اعتراضات مصر علي الاتفاقية تتمثل في عدم الاعتراف بحصة مصر التاريخية بمياه النيل , و التي تقدر ب55.5 مليار متر مكعب , ومطالبة مصر و السودان باضافة شرط الاخطار المسبق حول اي مشروعات تقام علي النهر , فضلا عن ان يكون اعتماد القرارات الصادرة عن الدول الاعضاء في الاتفاقية بالاجماع وليس الاغلبية , او ان تضم احدي دولتي المصب ' مصر و السودان ' .
واشار الي ان مصر تعاني من ضعف في مواردها المائية , وان ما اقرته اتفاقية عام 1959 من حصة لمصر كانت تخص 25 مليون نسمة في ذلك الوقت , و الآن اصبحت الاتفاقية لا تكفي الزيادة السكانية و التوسعات الصناعية و الزراعية التي تشهدها البلاد حاليا.
وقال ان وزارته اطلقت خطة قومية لادارة ملف المياه بمشاركة 12 جهة حكومية بهدف الحفاظ عليها , ومعالجة مياه الصرف الصحي , حيث شملت الخطة اجراءات تتمثل في التوسع في تحلية المياه واصلاح عدادات المياه , وزيادة الوعي العام لترشيد الاستهلاك , و تشجيع استخدام تكنولوجيا حديثة اقل اهدارا للمياه , ومنع الوصلات غير المرخصة.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق