ذكرت صحيفة الشروق الجزائرية الواسعة الانتشار ان
رجل يدعى س. د. و هو رب أسرة تحول إلى وحش آدمي بكل ما تحمل الكلمة من معنى و مارس فظاعات لا توصف في حق بناته
و أمهم , و العائلة , التي تسكن في بلدية سيقوس بولاية أم البواقي الجزائرية ,عانت
حسب جيرانها منذ مدة طويلة نتيجة أن زوجة الجاني لم تنجب له غير البنات .
الصحيفة أوضحت في متن الخبر أن هذه ليست تهمة للرجل
و إنما حقيقة بأدلة توضحها الصور المفروقة بملف القضية و بشهود كثر و لعل أكبر شاهد هي حالة الضحايا و التي تؤكد
الجرائم التي ارتكبها هذا الأب في حق فلذات أكباده الأربع البنات حسناء 12 سنة ، إيمان11
سنوات ، هيبة 7 سنوات ونور الهدى 3 سنوات , و قالت الصحيفة أن المأساة أكبر من أن يتحملها
إنسان أو أن توصف , و بدليل أن عمال مستشفى عين امليلة الذي نقل له البنات و أمهم امتنعوا
عن معالجة الضحايا بسبب صعوبة المهمة و خطورة الحالة الصحية للضحايا.
هذا و ذكرت الصحيفة أن البنات كن برفقة والدتهن
المغلوبة على أمرها من طرف الوالد في حالة نفسية وصحية حرجة ، خاصة أنهن أصبن بأمراض جلدية
نادرة بلغت درجة متفاوتة من التعفن قد نخرت أجسادهن النحيفة قبل تحريرهن وبأعجوبة من
طرف الأقارب من بين مخالب الأب الذي تحول إلى وحش آدمي تجاه بناته اللواتي لا ذنب لهن سوى أنهن ولدن إناثا و كأننا في عصر الجاهلية و لسنا في القرن 21 .
و حسب أقارب من العائلة و الجيران الذين فجعوا
للمأساة فكأن عصر الجاهلية قد عاد أيام كانت الأنثى تدفن حية خشية من العار وذلك كان
أرحم مقارنة بأساليب التعذيب التي لا يتحملها حتى الحيوان والتي قام بها هذا الذئب
البشري بدم بارد .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق