
نقلت معلومات صحفية اليوم الاثنين 18 يوليو عن دبلوماسيين
قطريين إعلانهم أن قطر أغلقت سفارتها في سوريا وسحبت سفيرها وعلم أن السفير غادر بالفعل الأراضي السورية في اتجاه قطر , بعد تعامل السلطات
السورية مع السفير القطري بطريقة وصفت بالسيئة جدا , حيث نقل من داخل وزارة الخارجية
السورية أن وزير خارجية سوريا وليد المعلم استدعى السفير القطري و أنبه على موقف
بلده و وجه له و لبلده تهم عديدة و تعامل معه بأسلوب وصف بغير اللائق في حق سفير
دولة ذات سيادة .
و تأتي هذه الخطوة بعد أن اتهم الإعلام السوري مرارا
قطر بمعاداة النظام السوري و المشاركة في مؤامرة دولية لإسقاطه , و على خلفية
تغطية قناة الجزيرة القطرية للأحداث في سوريا و التي وصفت بالمنحازة و غير المهنية
من طرف النظام و اعلامه , حيث أخد عليها اعتمادها على وجهة نضر مناهضي النظام
السوري و الاعتماد على شهود عيان لا يمكن التأكد من مصدقايتهم أو أماكن تواجدهم , فيما ردت القناة
بالطلب من السلطات في سوريا بالسماح لها بالعمل على الأرض بشكل طبيعي بدل قرار المنع الذي أصدرته السلطات عند بداية الأحداث , لكي لا تضطر لاستعمال هذه
الأساليب لمعرفة حقيقة ما يجري في المدن السورية و نقله للعالم .
جدير بالذكر أن سوريا تشهد للشهر الخامس على التوالي و بالتحديد منذ منتصف شهر مارس
الماضي حركات احتجاجية , بدأت بالمطالبة بإصلاحات سياسية واسعة لكنها تطورت
للمطالبة بإسقاط النظام بعدما واجهتها السلطات الأمنية السورية بقمع وحشي أدى حتى
الساعة لقتل أكثر من ألفي متظاهر حسب مواقع المعارضة السورية .
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق